واشنطن ترفض عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية وتحذر

وردت مؤخراً عدّة مقترحات عربية لإعادة تفعيل دور سوريا في الجامعة العربية، بعد إخراجها منه منذ العام 2011، وإبقاء المقعد شاغراً رغم الموافقة على تسليمه للمعارضة السورية في قمة الدوحة عام 2013، إلا أن المقعد عاد شاغراً بعد ذلك.

وأكدت ذلك عبر صفحة السفارة الأمريكية بدمشق على (الفيس بوك)، حيث طالبت الجامعة بـ “التصدي لأي جهد يرمي إلى إعادة النظام السوري قبل ذلك الشرط”.

مُحذرةً في ذات الصدد من أي “محاولة للترحيب بعضوية نظام الأسد مرة أخرى في جامعة الدول العربية أو استئناف للعلاقات معه من شأنها أن تقوض جهد واشنطن الجماعي الرامي إلى التحرك نحو التوصل إلى حل دائم وسلمي وسياسي للصراع الدائر في سوريا”.

كما وجددت السفارة الأمريكية تأكيدها على أن “العزلة الدولية المفروضة على نظام الأسد ستستمر حتى يكف عن شنّ هجماته الوحشية على السوريين الأبرياء، ويتخذ خطوات ذات صدقية لتهدئه العنف وتمهيد الطريق أمام التوصل إلى حل سياسي”.

ومن جهته قال الأمين العام المساعد للجامعة العربية السفير “حسام زكي”، على هامش الاجتماع التحضيري لوزراء الخارجية العرب في مارس الماضي من العام الجاري بأن إمكانية عودة سوريا للجامعة “مرتبط برؤية الدول تجاه الموقف السوري فيما يتعلق بالتسوية السياسية والعلاقة مع إيران”.

هذا وكانت قد دعت روسيا في جلسة مجلس الأمن منذ أيام إلى عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي فيرشينين خلال الاجتماع “لقد حان الوقت لتشجيع عودة سوريا إلى الأسرة العربية، بدلًا من عرقلة ذلك”.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: