صدى الواقع السوري

هيئة الدفاع في مقاطعة كوباني تدعو السلطات التركية إلى الالتزام بروح اتفاق آشمة

دعت هيئة الدفاع في مقاطعة كوباني اليوم الأربعاء السلطات التركية إلى الالتزام روح اتفاق آشمة, والالتزام بمبادئ حسن الجوار و التطلع إلى بناء علاقات أخوية بما فيه الخير و الفائدة لكلا شعبينا.

وقالت هيئة الدفاع في مقاطعة كوباني في بيان لها, أرسلت إنه” منذ اندلاع الأحداث في سوريا و من ثم تحول المظاهرات إلى حالة عسكرية و اندلاع القتال في كل انحاء سوريا سعى الشعب الكردي جاهدا لحماية نفسه و النأي بالنفس لعدم الانجرار إلى مسلسل العنف و الإضرار بالغير سواء داخل الوطن أو مع الجوار على الطرف الآخر من الحدود”.

وأضاف البيان” العالم يشهد أن الحدود الدولية المشتركة في مناطق سيطرة الإدارة الذاتية و التي هي بحماية وحدات حماية الشعب كانت الأكثر أمانا على مدى السنوات الماضية،ولم تسجل أي حادثة تسيء إلى علاقات الجوار،بينما كانت الأجزاء الأخرى من الحدود المشتركة التي تسيطر عليها الجماعات الإرهابية كداعش او النصرة هي الأجزاء الأكثر جلبا للمشاكل للجارة تركيا من جهة كونها شكلت نقاط عبور لمرتزقة داعش و موضع اهتمام الإعلام العالمي و نقطة ضعف في سمعة تركيا و اتهامها فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب.

واوضح البيان:” لأن الإدارة الذاتية كانت تتطلع دوما لبناء أفضل العلاقات مع الأخوة في الجمهورية التركية،فقد كان نقل رفاة السلطان سليمان شاه من موقع قرة قوزاق حيث يسيطر تنظيم داعش الإرهابي إلى قرية آشمة وبموافقة الإدارة الذاتية و بمساعدة وحدات حماية الشعب نقطة مفصلية لإثبات حسن النوايا و الرغبة في تمتين علاقات الأخوة بين المجتمعين نظرا للتداخل الاجتماعي على طرفي الحدود و أواصر القربى التي تربط الطرفين”.

وأشار البيان “في الفترة الأخيرة تكررت مجموعة من الحوادث المؤسفة التي تسيء إلى روح اتفاق آشمة، تمثلت في استهداف حرس الحدود التركي و لأكثر من مرة نقاط تمركز وحدات حماية الشعب التي تحمي كوباني أمام هجمات داعش و بالمثل كان هناك دور تاريخي لهذه الوحدات في حماية معبر مرشد بينار في الجانب التركي أيضا في يوم 29/11/2014 عندما سيطرت داعش على الجانب التركي من المعبر”.

وقال البيان “إننا في هيئة الدفاع في مقاطعة كوباني، في الوقت الذي نعبر فيه عن أسفنا لتكرار هذه الاعتداءات من قبل حرس الحدود التركي ،كما نعبر في ذات الوقت عن دهشتنا وأسفنا العميق لمحاولات بعض الساسة الأتراك لربط اسم وحدات حماية الشعب و إقرانها بالإرهاب في الوقت الذي يعرف فيه القاصي و الداني المقاومة التاريخية لوحدات حماية الشعب ضد الإرهاب و انتصاره عليه متمثلا بتنظيم داعش، وكذلك إنقاذ هذه الوحدات لأرواح آلاف المدنيين و من مختلف المكونات الكردية و العربية و الآشورية السريانية و الأرمنية و غيرها سواء في سوريا و روج آفا أو في شنكال, فإننا ندعو الأخوة في تركيا إلى الالتزام بمبادئ حسن الجوار و التطلع إلى بناء علاقات أخوية بما فيه الخير والفائدة لكلا شعبينا، ونتطلع إلى أن يتعاطى الأخوة في الجمهورية التركية مع الإدارة الذاتية ووحدات حماية الشعب كشركاء للتحالف الدولي لمحاربة الإرهاب.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: