هيئة الداخلية في الادارة الذاتية: من الصعب السيطرة على آلاف الدواعش حال وقوع هجوم تركي على المنطقة

 عاد المسؤولون الأتراك من جديد لإطلاق تهديداتهم بكثافة باجتياح مناطق إضافية في سوريا بعد فترة صمت شبه كاملة تجاوزت 6 أشهر منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب قوات الولايات المتحدة من سوريا نهاية العام الماضي.

ويبدو أنّ الاستياء التركي من عدم جدية واشنطن في إنشاء “المنطقة الآمنة” شمال سوريا وربما تراجعها النهائي عن الفكرة بعد ضغط دولي، دفع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو للقول  يوم أمس الاثنين إن بلاده سوف تبدأ عملية عسكرية شرقي نهر الفرات إذا لم تتم إقامة المنطقة الآمنة المزمعة في شمال سوريا وإذا استمرت التهديدات التي تواجهها أنقرة.

وفي هذا السياق أكد “علي حجو” الرئيس المشترك لهيئة الداخلية في الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لوكالة هاوار ،  أن أي هجوم على المنطقة  سيؤدي إلى حالة من الفوضى وعدم الاستقرار وامكانية اعادة بناء من جديد من خلال محتجزيه في السجون وخلاياه النائمة .

وأشار “حجو” إلى أن الدولة التركية لها أطماع في المنطقة، لإحياء مشروع الإمبراطورية العثمانية، وتتذرع بوجود تهديد على أمنها القومي، مع العلم أنه لم تُسجل أية خروقات من جانب الإدارة لحدودها، وتهديدها إنما هو نابع من خوفها من مشروع الأمة الديمقراطية”.

وبين أن الانتصار على داعش والقضاء عليه عسكرياً شكل ضربة قاضية لحكومة حزب العدالة والتنمية في تركيا ، وأن تركيا ترى الأمن والاستقرار في مناطق الإدارة الذاتية خطراً عليها، وتهديداتها بين الحين والآخر هي لإحياء داعش من جديد وتنشيط خلاياه النائمة.

وأوضح أن مناطق الإدارة الذاتية تعيش حالة من الأمن والاستقرار بعد تحريرها من الارهاب، لافتاً إلى أن “أي هجوم عليها سيؤدي الى فلتان أمني، ومن الممكن أن تصعب السيطرة على آلاف المرتزقة في السجون

 

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: