هل هناكٌ تغييرٌ قادم في سوريا؟ المعارضة السورية ترفض أي اتفاقية تبرمها روسيا مع دمشق

المزيد من الضغوطات تمارس على الحكومة السورية فقد مدد الاتحاد الأوربي العقوبات الاقتصادية لمدة عام آخر في حين يقترب قانون قيصر من الدخول في حيز التنفيذ من جانب آخر يعاني حلفاء دمشق من نفس الضغوطات فحزب الله صنف كمنظمة إرهابية من قبل ألمانيا ودول أوربية أخرى وإيران هي الأخرى تعاني من العقوبات الدولية كل هذه الأمور تأثر بشكل كبير على الملف السوري في المراحل المقبلة

يرى الباحثون أن هذه النقاط ستؤدي حتماً في المراحل المقبلة من عمر الأزمة السورية إلى تغيرات جوهرية قد تؤدي إلى إعادة الدول المؤثرة في الصراع السوري لحساباتها لذلك سارعت روسيا مؤخراً إلى وضع يدها على المزيد من المنشآت والمناطق في سوريا بموجب تفاهمات مع دمشق الأمر الذي رفضته المعارضة السورية رفضاً قاطعاً وأعلنت عدم التزامها واعترافها بتلك التفاهمات مما يؤكد على تغيير قادم في سوريا

فقد أعرب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عن رفضه وإدانته لأي اتفاقيات تجريها روسيا مع دمشق
وأوضح الائتلاف في بيان له أن روسيا تصرّ على المضي قدماً في مشروعها الاحتلالي لسوريا وأن قرارات الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” الأخيرة المتعلقة بالسيطرة على منشآت ومناطق بحرية في سوريا تأتي في سياق استغلال الموقف الدولي المشلول والعاجز، ومحاولة لشرعنة الاحتلال الروسي.

ومن الجدير ذكره أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد كلف وزيري الدفاع والخارجية بالبدء باستلام منشآت ومناطق بحرية في سوريا لم تكن تحت سيطرة روسيا من قبل وذاك في خطوة جديدة منها لتعزيز النفوذ الروسي في سوريا

تقرير: ماهر العلي

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: