هل فايسبوك محايد فعلاً؟

#صدى-تكنولوجيا:

5c4e4bbf08ab6c3bd333612a79c6b479-original

تعرض موقع “فايسبوك” مؤخراً لموجة من الإنتقادات بسبب آلية نشره للأخبار. فعلى الرغم من إقدام الموقع على إستبدال الأدوات التي يتم من خلالها عرض الأخبار, غير أن ما يعتبر من الأخبار الزائفة قد انتشر من جديد عبر صفحات الموقع.

ومع ذلك فإن هذا الامر ليس مشكلة فايسبوك الوحيدة, خصوصاً أن هناك من يتهم الشبكة بأنها تمارس تحيزاً بخصوص الموضوعات المنتشرة.

ووفقاً لتقرير قامت بنشره الصحيفة الإنكليزية الـ”غادريان” فقد ظهر يوم الأحد عبر “فايسبوك” خبر عن طرد ميغين كيلي  وهي مذيعة في قناة “فوكس” ضمن الموضوعات الأكثر إنتشاراً، وذلك بسبب تأييدها للمرشحة الرئاسية الديمقراطية هيلاري كلينتون، غير أن الشبكة الإجتماعية قد أقدمت على الإعتذار من المذيعة بسبب هذا الخبر الخاطئ.

هذا الخطأ ظهر يوم الأحد، بعد يومين من تسريح شبكة “فايسبوك”، لـ26 متعاقدا تمحور عملهم حول كتابة وتحرير الأخبار الرائجة مع إضافة شرح مختصر عن هذه الأخبار، في مسعى من الشبكة للتأكيد على حياديتها تجاه الأحداث.

وفي هذا الإطار كشف الموقع عن إستبداله للعنصر البشري الذي كان يقوم بهذه المهمة, بروبوتات مهمتها الكتابة عن الأخبار المنتشرة بين مستخدمي الشبكة، غير أن هذا الأمر قد أوقع الشبكة في المشكلة التي لطالما حاولت تفاديها.

غير أن صحيفة الغارديان عادت وقالت أن فايسبوك لم يقم بالإستعاضة كلياً عن العنصر البشري في هذا المضمار، خصوصاً أن هناك موظفون مهمتهم منح الموافقة على القيام بنشر لائحة بالأخبار الأكثر رواجا.

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: