هل أصبحت فواكه حلماً للفقير .. أم أن الحياة أصبحت هي الحلم؟!

#أخبار محليّة من سوريا:

قامشلو4

ان ارتفاع أسعار الفواكه هذا العام، حقيقة تعكس مدى البؤس الذي آل إليه حال المواطن التي عافت سفرته شكل الفواكه، اللهم إلا حين الاحتفال بشراء كيلو أو اثنين “كشهوة” طوال العام يتذوقها خوفاً من نسيان مذاقها، لتبقى فاكهة البطيخ الوحيدة على مائدة أغلب ذوي الدخل المحدود.

يقول أحد تجار سوق الهال: ارتفع سعر الفواكه هذا العام بنسبة 30 إلى 35% عن العام الماضي، والسبب في رأي الاختصاصيين الاقتصاديين كالعادة التصدير والتهريب إلى خارج البلاد، في حين أكد أغلبية التجار أن نسبة التصدير هذا العام لم تختلف عن العام الماضي لكن كمية الإنتاج القليل الذي سببته تقلبات الطقس أدى إلى ارتفاع أسعار الفاكهة بمختلف أنواعها، بينما وقفت مديرية حماية المستهلك في وزارة التجارة الداخلية مكتوفة الأيدي فلا يمكنها بحسب رئيس دائرتها جورج بشارة فعل أي شيء في حال عدم توافر المادة سوى تنظيم الضبوط.

رغم ظروف المعيشية التي لا تحسد عليها والفقر الذي يلازم الجميع بدون استثناء،، والخاسر الأول هو المواطن”.
أن “الفترة مأساوية لدرجة أن الفقير لم يعد قادرًا على شراء ما يلزمه من الفوكه”، أن “المواطن الذي لاحول ولا قوة يدفع ضريبة المشاريع التي تنفذ في المنطقة”.

ومن جهة أخرى المشمش والخوخ فتكاليف زراعتهما أصلاً مرتفعة في مناطق الإنتاج، في حين إن لفاكهة الكرز خصوصية برأيه على اعتبار أنها تصدر بكميات كبيرة، فضلاً عن أن الكميات المطروحة هذا العام قليلة ولا تكفي حاجة السوق المحلية بسبب انخفاض كمية إنتاجها المقتصرة على منطقة جبل الزاوية في إدلب وريف دمشق، وهنا يؤكد العقاد أن سعر الكرز في مناطق الإنتاج 300 ليرة، متسائلاً كيف لسعره أن ينخفض في السوق المحلية

 

المصدر: فدنك نيوز _ تشرين

 

 

 

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151