ما يقرب من الخمس سنوات وسوريا تشهد أحداث دامية إلا أن التدخل الروسي المباشر في سوريا شكل هذه المرة تحولا دراماتيكيا في مجرى الأحداث بسبب الضربات الجوية الروسية لمناطق سورية.

صحيفة “نيويورك تايمز” وصفت الضربات الروسية بالمسار الخطير في الشرق الأوسط، ما ينذر بتصعيد الصراع الدموي، وأيضا المخاطرة بدخول روسيا في مواجهة مباشرة مع واشنطن.

ورجحت الصحيفة أن يكون هدف الزعيم الروسي إنقاذ بشار الأسد في سوريا بدلا من محاربة داعش.

ويأتي التدخل الروسي بسوريا بعد إحراز كتائب المعارضة السورية بمختلف أشكالها تقدما على الأرض في عدد من المناطق في سوريا.

وبحسب آخر تحديث لخارطة الصراع في سوريا وفق “معهد دراسة الحرب”، يظهر اللون الأحمر المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري، فيما تظهر المناطق بالأحمر الداكن تواجد جبهة النصرة. اما المناطق الصفراء فتظهر سيطرة الثوار أو الجيش الحر وجيش الفتح وفصائل أخرى.

ويسيطر تنظيم داعش على المناطق الرمادية، وتظل المناطق باللونين الأصفر والأسود مناطق مشتركة، في حين تظهر المناطق الخضراء مواقع الأكراد.

ويرى مراقبون أن التغير الديمغرافي آت لا محالة في سوريا بفعل النزوح الهائل لمن ضاقت بهم السبل هاربين من الصراع، الذي لم يبق ولن يذر وسط ارتفاع مخيف لأعداد المقاتلين القادمين من كافة جهات الأرض.