نيويورك تايمز:معتقلو تنظيم داعش لدى قسد يشكلون “خطرا كبيرا” على مهمة واشنطن في شمال شرقي سوريا

أفادت صحيفة نيويورك تايمز في تقريرا لها اليوم الثلاثاء،  إن حوالي 10 آلاف من مقاتلي تنظيم داعش المعتقلين في سجون قوات سوريا الديمقراطية ، يشكلون “خطرا كبيرا” على مهمة الولايات المتحدة في شمال شرقي سوريا.

وخلال الشهرين الماضيين، قام مقاتلو داعش المتشددون، الذين يحتجون على ظروف احتجازهم، بما في ذلك الانتشار المحتمل لفيروس كورونا، بأعمال شغب مرتين في أكبر معتقلاتهم بالمنطقة وهو سجن الصناعة بالحسكة.

ووفق تقرير الصحيفة الذي اطلعت عليه صدى الواقع السوري  vedeng قال القادة الأميركيون لمحققين من مكتب المفتش العام في وزارة الدفاع الأميركية، البنتاغون، إن تلك الاضطرابات، رغم إخمادها، تشكل “مخاطر عالية لعمليات هروب جماعية”.

وهذه الاستنتاجات بمثابة تحذيرات جديدة ومثيرة للقلق للقوة الأميركية الموجودة في المنطقة، لدحر الإرهاب.

ويقبع في تلك السجون حوالي عشرة آلاف رجل، منهم حوالي ثمانية آلاف من السكان المحليين، وهم سوريون أو عراقيون، والبقية من 50 دولة أخرى امتنعت حكوماتهم الأصلية عن إعادتهم.

عشرات المساجين أوروبيون من دول مثل بلجيكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا ، لكن أكثرهم يتحدرون من الشرق الأوسط، بما في ذلك مصر وتونس واليمن.

ويقول المسؤولون الأميركيون إن قوات سوريا الديمقراطية التي تحتجز مقاتلي داعش لا تملك القدرة على التحقيق معهم أو محاكمتهم.

ويرى مسؤولو مكافحة الإرهاب الغربيون أنه كلما طالت فترة احتجاز المقاتلين الأجانب،  أصبحوا أكثر تطرفا وزادت احتمالات هروبهم بشكل جماعي.

كما تدير الاإدارة الذاتية الديمقراطية  أكثر من عشرة مخيمات تأوي عشرات آلاف الأسر النازحة بسبب الصراع، بمن فيهم زوجات غير سوريات لمقاتلي داعش، وأطفالهم. ويشمل ذلك معسكر الهول الذي يقع على بعد حوالي 25 ميلا جنوب شرق الحسكة ويأوي حوالي 70 ألف شخص في ظروف مزرية للغاية.

ويخشى مسؤولو مكافحة الإرهاب من أن تعزز هذه البيئة اتصالات داعش وشبكتها المالية، ناهيك  كونها مناطق خصبة للجيل القادم من المتطرفين الإسلاميين.

 

 

 

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: