صدى الواقع السوري

نقص الأدوية و سوء الخدمات الطبية بمخيم العريشة.. وإدارة المخيم تناشد المنظمات الدولية للتدخل

يعاني النازحين من ريف دير الزور والقاطنين بمخيم العريشة (قانا) جنوب مدينة الحسكة من أوضاع انسانية سيئة للغاية من مختلف الجوانب  وخاصة الجانب الطبي والمنظمات العاملة فيها.
ويوجد في المخيم الذي يضم أكثر من 10 آلاف نازح نقطة طبية واحدة لا تكفي هذا العدد الهائل من النازحين الموجودين بعد قيام عدد من المنظمات الخاصة بالجانب الطبي بسحب كوادرها وإغلاق فروعها في المخيم في أوقات سابقة من العام الجاري.
وحول هذا الموضوع أفادت نازحة لفدنك نيوز وهي من سكان ريف دير الزور الشرقي وتقطن مخيم العريشة قائلة: الخدمات الطبية سيئة من كل الجوانب، باستثناء القسم الطبي الخاص بالنساء، ولا توجد غير نقطة طبية واحدة في المخيم تفتتح عدة ساعات فقط في اليوم، وفي أغلب الأحيان لا تتوفر الأدوية المطلوبة، ويمنحونا المسكنات لنا ولأطفالنا في أغلب الأوقات.
وأضافت النازحة التي رفضت الكشف عن اسمها: جميع شكاوينا ومطالبانا لم تلقى آذان صاغية لا من جانب إدارة المخيم ولا من جانب المنظمات الانسانية التي لا توجد لديها أي انسانية سوى في اسمها.
في حين قال مدير العلاقات العامة بمخيم العريشة زاهر غربي: المخيم يحتضن أكثر من 10 آلاف نازح.
وأضاف غربي: يتم تقديم خدمات أساسية عديدة في مخيم العريشة، أما بالنسبة للقطاع الصحي فيتم تغطيته من قبل منظمة الهلال الأحمر الكُردي المدعومة من منظمة upd العالمية، ويوجد طبيب عام بالإضافة لطبيب أطفال وطبيبة نسائية وطبيب داخلي، إلى جانب وجود مخبر للتحاليل الدموية، ووجود سيارات اسعاف لنقل الحالات المستعجلة لمشافي الحسكة.
أمّا فيما يخص المنظمات التي كانت تعمل في الجانب الطبي، حيث لفت (غربي): منظمة أطباء بلا حدود قامت بسحب اعتمادها من المخيم مع بداية العام الحالي، كما إن منظمة الصحة العالمية التي كانت يوجد لديها نقطتين طبيتين بسحب اعتمادها منهما أيضاً في الشهر الثالث من العام الجاري.
وأكد: نحنا كإدارة مخيم العريشة نعمل بالتنسيق مع عدة جهات وعدة منظمات لتحسين الوضع الطبي بشكل عام، ونناشد المنظمات التي سحبت اعتمادها إعادة فتح عياداتها الطبية بهدف تقديم خدمات للنازحين
يذكر ان مخيم العريشة قد استقبل اكثر من ٨٠ ألف لاجئ نزحوا من مناطق سيطرة داعش.

تقرير: دليل محمود

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: