نصر الدين ابراهيم لـ Vedeng News:الحركة السياسية الكردية وضعت على عاتقها العمل من أجل تحقيق وحدة الصف

لمعرفة آخر التطورات التي آلت إليها المباحثات بين الأطراف  الكردية  بشأن وحدة الصف الكردي وذلك بعد المبادرة

الني أعلنها القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية” مظلوم عبدي” بالتنسيق مع القيادات الكردية في إقليم كردستان أجرت مراسلة صدى الواقع السوري “vedeng news   هيلان جلال حواراً خاصاً مع سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) نصرالدين ابراهيم الذي أوضح لمراسلتنا بعض النقاط.

وأكد القيادي الكردي “نصرالدين ابراهيم.” قائلاً : أن المبادرة التي أعلن عنها القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية لاقت ترحيبا واسعاً , وشكلت ارتياحاً عاما في الشارع الكردي , كونها جاءت في مرحلة خطيرة يمر بها شعبنا الكردي وقضيته العادلة لا سيما بعد الاحتلال التركي للمزيد من المناطق الكردية” .

وأضاف نصر الدين ابراهيم :”وكخطوة لبناء الثقة أصدرت هيئة الداخلية بياناً تسمح فيه للمجلس الوطني الكردي وأحزابه بفتح مكاتبه دون أية اجراءات قانونية , وكذلك أكدت على حرية أي من قيادات المجلس بالعودة إلى روجآفا وممارسته حياتها السياسية بشكل طبيعي  , وفيما يخص قضية المعتقلين والمفقودين فقد أصدرت قوات سوريا الديمقراطية بياناً تضمن نتائج تحقيقاتها عن مصيرهم “.

وتابع نصرالدين  ابراهيم :” إلا أن المجلس اختار ارسال  وفد  إلى استطنبول وعقد اتفاقاً مع الائتلاف السوري الذي يشكل الغطاء السياسي للمحتل التركي ومرتزقته , وشكل معه لجاناً لتقصي الحقائق المتعلقة بعمليات التغيير الديمغرافي التي تمارسها قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها بحق أهلنا في عفرين وسري كانيه وكري سبي , ورغم ذلك قام الاحتلال التركي بعد الاتفاق بيوم واحد بتوطين آلاف عوائل الارهابين في سكري كانيه و كري سبي ” .

وبخصوص العوائق التي تواجه مباحثات وحدة الصف الكردي أشار نصر الدين ابراهيم  قائلاً: “العوائق تتلخص بعلاقة المجلس الوطني الكردي بالائتلاف , وتبعات هذه العلاقة  , إلى جانب عامل عدم استقلالية القرار السياسي الكردي في سوريا . وهناك عوائق تفصيلية أخرى معروفة كمسألة المفقودين والمعتقلين  و  غيرها .

وفي مايتعلق بفتح  مكاتب أحزاب  المجلس الوطني الكردي وعودتها للعمل أكد نصرالدين ابراهيم “قبل فترة كانت هناك جدية حيال ذلك والآن هناك تراخي و تناقض … ما لذي يحدث في الكواليس ؟

إلى الآن المبادرة لازالت قائمة , ونتمنى أن تتكلل بالنجاح بجهود الخيرين من أبناء شعبنا , والمطلوب هنا من الحركة السياسية الكردية بجميع أطرافها العمل بحس عال من المسؤولية الملقاة على عاتقها لتوحيد الخطاب والموقف الكرديين , والعمل على تشكيل مرجعية سياسية كردية , تمثل الشعب الكردي وتطلعاته” .

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: