نبذة عن حياة منصور الحلاج

نبذة عن حياة منصور الحلاج

للمؤرخ برادوست ميتاني .
ترجمه عن اللغة الكردية أ.لالش اسماعيل هيبت.

من هو وما هو منصور الحلاج.

أعزائي القراء إليكم نبذة قصيرة عن حياة وأفكار أحد كرد الفيليين كونه ذو شخصية كاريزمية جديرة بالإنتباه بشخصيته الثقافية و هو بمثابة فيلسوف، او يبدو نبيا” وصاحب أحد الأديان أو صاحب أحد المذاهب الدينية .
اسمه الحقيقي هو حسين أبو عبدالله مواليد شرق كردستان ، ترعرع وشبّ في بلدة واسط في العراق ،زار مكة المكرمة وعاش فيها مدة طويلة، درس العلوم الدينية وكما أطلع على العلوم السحرية في الهند وكشمير وعاش في بغداد حتى مماته صلباً كان يدعي لنفسه الألوهية ،زوجة إبنه كانت تركع وتسجد له (هذا حسب ادعاء أعدائه ).
كان يقول إن هناك إلهاً في السماء وإلها على الأرض وكان يقول من الممكن أن يتقمص الإله في انسان ويصبح كإنسان وكان يدعي ويقول أنا والإله واحد ويعطي مثال النبي عيسى عليه السلام ،كان يخاطب الناس بالعلوم الإلهية مناؤوه كانوا يقولون سمعنا ورأينا أحد الأشخاص يقرأ القرآن وخاطبه منصور الحلاج وقال له أنا أيضاً أستطيع انشاء مثل هذه الكلمات. ألغى وغير بعض أركان الإسلام مثل الصلاة والصوم ، كان يقول روح الأنبياء أصبح بجسد تلاميذه ومريديه ،أذ كان يسمي أحدهم بالنبي نوح والآخر بالنبي داوود والثالث بالنبي محمد . وهو على خشبة التصليب خاطب اتباعه لا تخافوا إني عائد إليكم بعد ثلاثين يوماً .
منصور الحلاج كان يدعو الله أن يسامح ويعفو عن الناس كان يقول أغفر للناس ولا تغفر لي ، كن رحيماً للناس ولا تشملني برحمتك ،ربي إني أزعل منك لا من أجلي بل من أجل الناس وسؤالي لك ليس من أجلي بل هي من أجل الناس، افعل ما تشاء بي وكأنه يعرف أن مصيره الصلب ،كان يقول إذا مت وصلبت وقطعوا أوصالي ارباً ارباً لا أتنازل لهم ولا أتخل من مبادئي، بفرح وسعادة أهدي دمي لكم .كان ضليعاً بالعلوم الدينية ويحارب الفساد والمفسدين دون وجل ، كان ينصب نفسه إلهاً في زمن الدولة العباسية. مكث بالحج سنة كاملة وكان يحب الله كثيراً وكان يأمل بإصلاح الفساد في الدولة العباسية و كذلك بين المسلمين ،زار الهند والكشمير وكان يقول التوبة غير مقبولة من الله لشخص يقبل ظلم دولة العباسيين وكان يقول إن سلطتهم فاسدة ويقول الذي لايؤمن بالقضاء والقدر هو كافر والذي لا يطيع الله فهو كافر والذي يدعو لنفسه فقط أي لمصلحته فهو عبيد لمصلحته هو انسان جاهل لا يعرف شيئاً عن الله والذي يعرف نفسه وصادق مع نفسه فهو مع الله ولا يجوز الخوف لغير الله وليكن أملك هو من الله والذي لا يكونوا خصاله هكذا فهو من المقنطين من رحمة الله.
كان يهاجم خلفاء الشيعة المعتزلة والموالين لهم ،رغم ذلك كان الخليفة العباسي مقتدر بالله يسنده وأصبح صديقاً له حيث كان منصور الحلاج يدله على الفاسدين من بين حاشيته لسلوكه هذا كثر المناؤون له ونصبوا المكائد له وكانوا يقدمونالشكاوي ضده للخليفة كونه كان يبين ويوضح الفساد والمفسدين وخاصة الفساد المالي الموجود لدى الإداريين في الدولة العباسية في صرف المال بالترف والبزخ لهذا نصب حامد ابن عباس مكيدة له و رفع دعوى ضده قضائية ضده جرم السحر والإدعاء بالألوهية وقاضي المحكمة كان محمد بن داوود ولقن شهود زور ضده ، فقد شهدوا في المحكمة صده زوراً وبهتاناً أحد الشهود ادعى بأنه سمع من الحلاج يقول إنه الحق والحقيقة والشاهد الآخر ادعى أنه من اتباع الحلاج والعلاج يقول أنا الله وأني أحيي الموتى .
الحلاج أمام القضاء أنكر التهم المنسوبة اليه رغم ذلك اتخذت المحكمة قرار الموت بحقه الصلب. والقاضي كان محمد أبو عمر يوسف المالكي .
عند تنفيذ حكم الإعدام عليه صلباً حتى الموت عندما بدؤوا بدق المسامير بجسمه بدءً بالأطراف، ابتسم وأدمعت عيناه ونظر لملته وطلب منهم المصلى ليصلي عليه فصلى ركعتين وقرأ آيتين من القران الكريم. طلبوا منه أن يقول لا إله إلا الله فرد عليهم قائلا : المنزل الذي أنتم فيه ليس هناك حاجة للبردعة . قبل موته جلدوه ألف جلدة .بعد صلبه تركوه لثلاثة أيام متتالية وهو مصلوب على الخشب وبعدها بدؤوا بقطع أوصاله قطعوا يديه ثم أرجله ومن ثم قطعوا رأسه وأرسلوه لخرسان حيث مريديه ،ثم أحرقوا جثته ونثروا رماده في نهر دجلة، كان ذلك في يوم 26 من شهر آذار عام 922 ميلادي.
من الجدير بالذكر ان مريديه قتلوا حامد بن عباس وقطعوا أوصاله وأحرقوا منزله.

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: