صدى الواقع السوري

” نائب رئيس الإئتلاف السوري المعارض : عضوية “التقدمي” انتهت في الائتلاف … وإنسحابهم خسارة للمجلس

#فدنك_نيوز:

” نائب رئيس الإئتلاف السوري المعارض : عضوية “التقدمي” انتهت في الائتلاف … وإنسحابهم خسارة للمجلس

بعد سلسلة الانسحابات المتالية التي انتابت بنية المجلس الوطني الكوردي في سوريا و منذ تأسيسه أواخر عام 2011م , والتي كان آخرها انسحاب الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا … طفح على السطح العديد من التساؤلات عن الأسباب المؤدية إلى ذلك .
بالنسبة لموضوع انسحاب التقدمي اعتبر ” أوسو ” أن انسحاب أي حزب أو مجموعة من المجلس الوطني الكردي يشكل خسارة له في ظل الظروف الراهنة , التي تستوجب الوحدة الداخلية الكوردية , لمواجهة مختلف تحديات المرحلة الراهنة وأخطارها والاستعداد لاستحقاقاتها على كل الصعد.

.
مؤكداً أنه والموقف هذا فإنّ انسحاب الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي من المجلس الوطني الكردي، أيضاً يأتي في نفس المنحى ، أي أنه خسارة للمجلس الوطني الكوردي، ويساهم في اضعاف وحدة الصف الكردي، ومؤكداً في الوقت ذاته أن احترامه لحق حرية أي حزب في رسم سياساته وتوجهاته وفق إرادة أعضائه , والقرارات الصادرة عن محطاته الحزبية.

.
أما عن الأسباب التي أدت إلى توالي انسحاب الأحزاب من المجلس الوطني الكردي منذ بداية نشأته وحتى الآن، فقد صرّح ” نائب رئيس الائتلاف ” لكوردستريت بأن هناك العديد من الأسباب، منها ما يتعلق بعدم وحدة الرؤية السياسية والموقف لدى مختلف الأحزاب المكونة للمجلس الوطني الكوردي، ومنها ما يتعلق بأداء المجلس ككل , وعدم قدرته على ضبط آلياته الداخلية , وخلق حالة تشاركية حقيقية بين مكوناته المختلفة، بحيث يشعر الكل أن هذا المجلس هو كيانه الفعلي، كما أنه ناتج ايضاً من عدم قدرة المجلس من أن يلعب دوراً أكثر فاعلية في المعادلة الكوردية خصوصاً والسورية عموماً ” حسب تعبيره “.

.
بالنسبة لاحتمال بقاء الدكتور ” صلاح درويش “ممثل التقدمي في الائتلاف في موقعه ، فأشار ” أوسو ” بأن المجلس الوطني الكوردي هو من يحدد ويعين ويغير ممثليه في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية , مضيفاً بأنّ هذه العلاقة ينظمها الاتفاق الموقع بين الطرفين في 27 / 8 / 2013 , ومن هنا وباعتبار أن الحزب الديمقراطي التقدمي لم يعد عضواً في المجلس الوطني الكردي، فأن هذا يؤدي بالنتيجة إلى إنهاء عضوية الدكتور صلاح درويش من الائتلاف باعتباره كان مرشح الحزب المذكور من قبل المجلس الوطني الكردي للائتلاف الوطني السوري، وهذا ما حصل مع غيره من ممثلي الأحزاب الأخرى التي انسحبت من المجلس الوطني الكردي في بداية العام الجاري 2015م .

.
الجدير بالذكر أن التقدمي كان قد أعلن انسحابه من المجلس الوطني الكوردي في سوريا بقرار صادر عن مؤتمره الرابع عشر , والمنعقد في العشرين من الشهر الجاري , ليسجل هذا المجلس بذلك المزيد من الاخفاقات , والتي باتت تهدد وجوده ككل .

أوسو1

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: