نائب القائد العام لجيش الثوار لفدنك نيوز:التحركات العسكرية التركية قبالة تل أبيض تأتي بعد فشلها العسكري في إدلب و شراء تركيا لمنظومة “أس 400” الصاروخية بعد الرفض الأمريكي سيؤدي إلى طرد ها من حلف الناتو

يواصل الجيش التركي إرسال تعزيزات عسكرية إلى المناطق الحدودية مع سوريا، وخاصة إلى الحدود المقابلة لشمال وشرق سوريا والمقابلة لمدينة كري سبي “تل أبيض”، والخاضعة لإدارة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)ذات الغالبية الكردية وبهذا الخصوص أجرت مراسلة فدنك نيوز حواراً خاصاً مع السيد ” أحمد السلطان” نائب القائد العام لجيش الثوار في مدينة منبج بشمال سوريا.

وفي سؤال يتعلق بغاية تركيا وأسباب استمرارها في إرسال التعزيزات العسكرية إلى الحدود السورية التركية المقابلة لمدينة تل أبيض قال السلطان لمراسلة فدنك نيوز  :” تأتي هذه التحركات بعد الإنجازات التي حققتها قسد بتطهير ثلث سوريا من أعتى تنظيم إرهابي ” داعش”  والتي فاجئت تركيا والعالم بأسره والآن تخوض المراحل التي تلي العسكرة الا وهي الحرب الأمنية والفكرية وتجفيف منابع تمويل التنظيم حتى القضاء عليه وعلى مخططاته”.

وأضاف السلطان أن الكل يعلم مدى فشل تركيا بمفاوضات استانا وسوتشي والاتفاقيات التي أبرمت بخصوص مناطق منزوعة السلاح “خفض التصعيد”مع روسيا, والفشل في السيطرة على اتوستراد دمشق حلب واللاذقية وخاصة بعد أن أصبحت إدلب بؤرة للإرهاب الأسود المتمثل بهيئة تحرير الشام وحراس الدين والحزب التركستاني والأوزبك والقوقاز والشيشان وبعض الكتائب والفصائل الاخرى التي دربت ومولت عن طريق الحكومة التركية .

وبالإضافة إلى ذلك كلما فشلت تركيا بأمر ما اتجهت نحو التصعيد العسكري لمناطق شمال وشرق سوريا و الإدعاء  بإنشاء مناطق آمنة كاذبة لان المناطق التي تقع تحت الوصاية التركية كـ “جرابلس مروراً بعفرين وصولاً  لريف إدلب وحماة الشمالي معروفة بالمرتبة الأولى من ناحية الفوضى والتفجيرات والاغتيالات والخطف وتجارة وترويج المواد المخدرة والتحشيش وأيضا الدعارة .

وحول الفشل العسكري التركي في إدلب أكد السلطان لمراسلة فدنك نيوز :” طبعا بالدرجة الأولى الفشل العسكري والسياسي والأمني في إدلب هو أحد أسباب التصعيد التركي العسكري على الحدود المقابلة لمناطق شمال وشرق سوريا كما أدى إلى وقوع تركيا في حيرة من أمرها بين مطرقة روسيا وسنديانة الفصائل المسلحة في إدلب .

وحول موقف قوات جيش الثوار وقسد من التهديدات العسكرية التركية أكد السلطان قائلاً :”أنه بعد دحر داعش عسكرياً اتجهنا لإعادة الهيكلية وترتيب الصفوف من أفواج ومجالس عسكرية وقوى أمنية و تخريج العشرات من الأفواج في ظل هذه الاشهر, ونحن كجيش الثوار سندافع عن كل شبرٍ حُرر بدماء الشهداء من الشهباء مرورا بمنبج وصولا للحدود العراقية وأرياف دير الزور.

وفي الختام أشار السلطان أنه بعد حصول تركيا على الـ “أس 400″و التهديدات الأمريكية لها بعدم شراء المنظومة الصاروخية لجات تركيا إلى التلويح بعمل عسكري لشرق الفرات, وهذا الأمر سيؤدي إلى وقوع تركيا في مستنقع وبالتالي نهاية الاسطورة التركية ,ولا استبعد  طردها من حلف الناتو خاصة بعد هزيمة حزبه في اسطنبول وأنقرة بانتخابات البلدية .

حوار : هيلان جلال

 

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: