مَنْ قتلوا الأبرياء في الأمس لن يصنعوا إلّا السّواد للشعب السوري في المستقبل

بعد التأكيد والكشف من خلال تحقيقات العديد من الوكالات العالمية ومنا رويترز وبي بي سي عربي وبالأدلة الدامغة  إلى أن هفرين خلف، السياسية السورية الكردية، قتلت على أيدي فصيل  ما يسمى ” أحرار الشرقية ” التابع لما يسمى ب “الجيش الوطني السوري” المدعوم من قبل تركيا، أثناء عملية ما سمّيت “نبع السلام” العسكرية التركية في شمال شرق سوريا.

فها هو قائد فصيل”  أحرار الشرقية، المسمّى  “أبو حاتم شقرا” المنحدر من بلدة شقرا في ريف دير الزور الغربي،  والمسؤول المباشر عن المجازر والانتهاكات التي يرتكبها هذا الفصيل المجرم بحق السّكان والمدنيين في الشمال السوري المحتل ، يجلس على طاولة واحدة مع أعضاء “الإئتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة ” للتخطيط ودراسة القرارات التي من شأنها تنظيم المجتمع السوري حسب رأيهم ، فهل سيكون مصير شعبٍ بأكمله مرتبطٌ بقراراتٍ صادرة من أشخاصٍ بينهم مثل هذا القاتل والمجرم الذي لا يتوانى ولو للحظة عن قتل بريئ والتمثيل بجثته …. فإلى أين ستصل الأحداث في سوريا؟ وإلى أي مجهولٍ ماضية ؟

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: