من يقف وراء اغتيال وجهاء العشائر في مناطق شمال شرق سوريا ؟

  • مع ارتفاع وتيرة الاغتيالات التي تستهدف زعماء العشائر في شمال شرقي سورية، في ظاهرة خطيرة لردع العشائر والضرب بها.
    وفي سياق هذه الاغتيالات مسلحين مجهولين عمدوا إلى اقتحام منزل “الحاج طليوش” أحد وجهاء قبيلة العكيدات الكبيرة في محافظة ديرالزور وأطلقوا الرصاص الحيّ عليه واغتالوا برفقة نجله وشخص آخر كان بضيافتهم وذلك في بلدة ذيبان بريف ديرالزور الشرقي.

ففي اغسطس العام الماضي اغتال مجهولون ايضاً مطشر حمود الهفل، مع أحد أقاربه، جراء تعرض سيارة كان يستقلها في بلدة الحوايج بريف دير الزور الشرقي لإطلاق نار ، فيما أصيب في الهجوم الشيخ إبراهيم خليل عبود الهفل، شيخ مشايخ قبيلة العكيدات، وذلك خلال توجه الشيخين لحلّ خلاف عشائري في بلدة غرانيج شرقي دير الزور.

هذه الاغتيالات تقف وراءها بالدرجة الأولى الاحتلال التركي في محاولة منه لإثارة النعرات الطائفة والضرب بمكونات المنطقة ،حيث سبق وأن اعتقلت قوات سوريا الديمقراطية والاسايش شبكات تعمل لصالح الاستخبارات التركية مهمتها القيام باغتيال وجهاء العشائر وقيادات في الإدارة الذاتية واعترفت تلك الشبكات بأنها موجهة وممولة من الاستخبارات التركية وتتلقى التعليمات منها.

ومن المعلوم مدينة دير الزور تسود فيها الطابع العشائري وسعت قوات سوريا الديمقراطية في ارساء السلام والامن فيها خصوصاً بعد القضاء على تنظيم داعش الارهابي ، الأمر الذي أغاظ الاحتلال ومرتزقته والدفع به للقيام بأفعال وأعمال الهدف منها ردع الشعائر عن الانخراط في هذا التوجه ( مشروع الإدارة الذاتية).

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: