صدى الواقع السوري

من ملوك الكرد القدماء , في التاريخ القديم

 

من ملوك الكرد القدماء , في التاريخ القديم

  بقلم : برادوست ميتاني

الملك الكالتي (خالتي) روسا الاول بن سردور الثاني (روز بن سردار)

تقع مناطق الدولة الكالتية  التي اسسها الكرد وأنضم إليهم أخوتهم الأرمن  1300- 700 ق.م (هورارتو- اورارتو) في شمال كردستان حيث منطقة سرحد ومدينة وان الحالية وامتدت إلى ارمينيا ,البحر الاسود ,روجافا , شرق كردستان ومناطق من القسم العلوي من جنوب كردستان . برادوست ميتاني

العاصمة كانت تورشبا

كانت المملكة في عهد والد الملك  روزا  تأن تحت ضربات الأشوريين الذين عملوا على اضعافها واحتلال بعض أراضيها ولكن الملك الجديد بالرغم من مرور الدولة في مرحلة الضعف وقف في وجههم واهتم بتقوية الدولة من جديد وخاصة بقيام الامبراطورية الميدية الكردية والجارة لهم في الشرق والجنوب التي وقفت في وجه الاطماع والعنجهية الاشورية  .

أستغل روسا بن سردور الثاني انشغال الآشوريين بالمقاومة  الميدية ,فأستعاد قوة أوراراتو(الدولة الخالتية – الكالتية) 734-714 ق.م ,واستقرت أوضاعها ,وقام روسا بحروبه التحريرية فقاد حملات إلى بحيرة سيفان حيث أعاد  الحكم على 23 ملكاً من ملوك  إمارات صغيرة حول البحيرة ,وفي الجنوب تحالف مع أورزانا ملك موساسير, هذا العمل الذي أثار حفيظة شلمانسر الخامس الآشوري  ,الذيأراد أن يحول أورزانا إلى جاسوس لصالحه ضد روسا ولكنه رفض أن يخون بني جلدته الكرد.

في عهد سركون الثاني 722-705ق.م حاول الآشوريون إثارة المشاكل من جديد, فقد تدخل في سياسة دولة ماناي الكردية فعمل هذا على تعيين أزا بن ايرانزو ملكا على العرش, بعد أن تم ذلك  وبالرغم منه فبسبب التدخل المزعج من قبل الملك الأشوري  حاول آزا   التخلص من النفوذ الآشوري .  فكان ذلك في موضع ارتياح الملك الخالتي  روز سردار . ولكن  سركون الثاني  دبر ضد آزا  اغتيالاً وتخلص منه  ,وعين أخيه اولسوتو مكانه . رداً على ذلك سيطر روسا الأول على 22 حصناً من مانناي, ولكن اولسوتو الملك الماناي بمساعدة الآشوريين  استرد الحصون ,وأعلن ولاءه الكامل لهم.

.
بعد ذلك وضع الملك الآشوري جل اهتمامه بالتخلص من المنافس القوي في المنطقة ألا هو الملك الخالتي واحتلال اراضيه , فجمع جيشا كبيرا نجح به سركون الثاني في التقدم نحو قلب الدولة وهي العاصمة تورشبا محتلاً الإمارات والمدن في طريقه حتى الوصول إلى تورشبا التي أحتلها, عائدا إلى سياسة الآشوريين القائمة على الدمار والقتل فأحرقها ,وأعتقل أفراد العائلة المالكة

عندما سمع الملك الكالتي  روسا ذلك أبى العيش مهزوما  أنهى حياته منتحرا  بخنجره,  فدخلت بعد ذلك الدولة الخالتية  متشتتة صغيرة  وضعيفة.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: