صدى الواقع السوري

من جديد روسيا تهدد بإحراق ريف حمص أو الجلوس مع الحكومة السورية

#صدى_الواقع_السوري

تلقّت هيئة التفاوض عن ريف حمص الشمالي، رسالة إلكترونية، قبل يوم من انتهاء اتفاقية (تخفيف التوتر). وخيّرت روسيا في الرسالة، بين الجلوس مع النظام أو الانتقال إلى الحرب.

وإن الرسالة جاءت من وزارة الدفاع الروسية وطلبت فيها حضور اجتماع اليوم الخميس في فندق السفير بحمص مع النظام، وفي حال عدم الحضور فإن الحرب هي البديل عن اتفاقية “تخفيف التوتر”.

وأضافت أنها تبلغت أن موعد انتهاء الاتفاق سيكون اليوم الخميس (15 شباط)، على خلاف الجدول الزمني المحدد لها بدءًا من سريان تنفيذ البنود في 4 أيار 2017 ووصولًا إلى التمديد الأخير إلى 4 أيار 2018.

من جانب آخر، قال مسؤول في المعارضة، يوم الثلاثاء الفائت ، إن وزارة الدفاع الروسية هدّدت بحرق مدينة الرستن وريف حمص الشمالي، وسط سورية، “إن لم يستسلم الأهالي لقوات النظام”.

وأوضح مسؤول الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أحمد رمضان، في حسابه على “تويتر”، أن “وزارة الدفاع الروسية حدّدت موعداً أقصاه الخميس 15 شباط الجاري لاستسلام الأهالي”.

ويقطن ريف حمص الشمالي المحاصر منذ عدّة سنوات، والخاضع لاتفاق تخفيض التصعيد، 364 ألف نسمة.

وكانت “الهيئة” اتفقت مع الجانب الروسي، في 4 تشرين الأول الماضي، على وقف إطلاق النار فوراً في المنطقة، وفتح المعابر الإنسانية المقررة والموافق عليها من الطرفين، إضافة إلى تسليم الوفد الروسي ملف المعتقلين، بعد اتفاق شهد خروقات منذ آب الماضي.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: