صدى الواقع السوري

من جديد … الموز اللبناني يدخل الاسواق السورية

أصدرت وزارة الاقتصاد والتجارة الداخلية يوم الخميس ،كتاباً موجهاً إلى مديرية الجمارك العامة ومديريات الاقتصاد والتجارة الداخلية في المحافظات بإشارة الآلية المعتمدة لمنح الموافقات الاستيراد الصادرة بالتعليمات رقم 211/1 بتاريخ 8/9/2016 والمتضمنة أن استيراد مادة الموز يخضع لتعليمات خاصة في كل عام.
اللافت بالقرار الموقع أمس تحديده لاستيراد الموز اللبناني حصراً اعتبارا من تاريخه ولغاية 30/4/2019 وبما لا يتجاوز /500/ طن فقط للمستورد الواحد بطلب الواحد, كما ونص على عدم قبول طلب آخر لنفس المستورد ما لم يقدم كتاباً من الأمانة الجمركية يثبت قيامه بتخليص الكمية السابقة.
ومما ورد هل يمكن اعتبار مثل هذا القرار خطوة باتجاه إعادة تفعيل الاتفاقيات وتجديدها مع الجانب اللبناني بعد حالة الركود التي أصابت بعض الاتفاقيات الموقعة قبلا ولاسيما في السنة الماضية التي حصرت استيراد البطاطا والموز من لبنان بالمؤسسة السورية للتجارة.
وبالمقابل السؤال الذي يطرح نفسه .. ما هي الفائدة التي ستعود المواطن السوري بحصر استيراد هذه المنتجات من التاجر اللبناني؟ .. وهل سنرى الموز (بسعر مقبول) يزين موائد الأسر السورية في ظل الوضع الاقتصادي المتردي.. أم أن لهذا التعاون أهداف أخرى يجهلها المواطن ؟ الإجابة تبقى حبيسة لدى وزارة الاقتصاد معتمدين المثل الشعبي القائل “لا تقول فول ليصير بالمكيول”.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: