منظمات بريطانية تضغط على الحكومة لاستعادة مواطنيها المحتجزين بشمال شرق سوريا

طالبت منظمة “ريبريف” وهي منظمة رائدة في الدفاع عن حقوق الإنسان، البرلمان البريطاني بالنظر إلى حجم عمليات الاتجار بالبشر التي تمت من بريطانيا إلى تنظيم “داعش” في سوريا.

أوضحت المنظمة المعنية بحقوق الإنسان في بريطانيا، أمس الجمعة، أن ما يقارب ثلثي البريطانيات المحتجزات في شمال شرق سوريا هن “ضحايا للاتجار بالبشر”.

وذكرت “ريبريف” امس الجمعة، أن 16 امرأة وتسعة رجال و34 طفلًا من البريطانيين الموجودين في مخيمات شمال شرقي سوريا، هم من ضحايا الاتجار بالبشر، بحسب ما نقلته صحيفة “The National“.

ووفقاً للمنظمة الحقوقية، فإنّ أغلبية النساء البريطانيات تم تحديدهن على أنّهنّ ضحايا للاتجار، بعدما نُقلن إلى سوريا كأطفال، أو أُجبرن على السفر، وتعرضن للاستغلال الجنسي، وكان العديد منهن دون سن 18 عامًا في ذلك الوقت.

ومن المقرر أن يفحص أعضاء برلمان المملكة المتحدة حجم عمليات الاتجار بالبشر، للحصول على أدلة من عائلات الأشخاص الذين سافروا إلى سوريا، وكذلك خبراء في القانون والاتجار بالبشر والسياسة الدولية، وتقديم تقرير قبل نهاية العام الحالي.

وستمارس المنظمة التي يرأسها وزير التنمية الدولية السابق، أندرو ميتشل، ضغوطاً من أجل إعادة البريطانيين بمن فيهم البالغون الذين يواجهون تهمًا جنائية محتملة عند عودتهم.

وقال ميتشل، “تتمتع الحكومة البريطانية بسجل نفخر به في مكافحة الاتجار بالبشر، ولكن لديها نقطة عمياء، عندما يتعلق الأمر بالنساء والفتيات اللاتي تم تهريبهن إلى سوريا من قبل تنظيم (الدولة)”

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: