صدى الواقع السوري

مناشدات أممية بتوصيل المساعدات الإنسانية إلى مخيم الركبان

دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” إلى السماح بوصول الخدمات الصحية لعشرات آلاف السوريين العالقين في مخيم الركبان على الحدود الأردنية السورية.

وقال المدير الإقليمي للمنظمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خيرت كابالاري في بيان له أمس الأربعاء: “مرة أخرى، تعود “اليونيسف” لتناشد جميع أطراف النزاع والمؤثرين فيهم، تسهيل وصول الخدمات الأساسية والسماح بها بما فيها الصحية إلى الأطفال والعائلات

وأضافت أن وضع النازحين في المخيم سيزداد سوءً، “خاصة مع اقتراب أشهر الشتاء البارد وانخفاض درجات الحرارة”، مشيرةً إلى وفاة طفلين أحد يبلغ من العمر يومان، “حيث الوصول إلى مستشفى غير مُتاح”، بحسب تعبيرها.

جاءء ذلك مع توجيه الكادر الطبي في مخيم الركبان الحدودي مع الأردن، نداءً للمجتمع الدولي ضمن الاعتصامات المستمرة لنازحي المخيم لليوم الرابع على التوالي.

وقال عضو في فريق الكادر الطبي إن القدرات الطبية في مخيم الركبان، تقتصر على بعض الممرضين والممرضات، دون وجود أي طبيب في النقطة الطبية الوحيدة التي لا تملك أي مقومات عالية لاستقبال الحالات المرضية الحرجة وإجراء العمليات، بحسب تعبيره.

ويعاني مخيم الركبان من غياب معظم المواد الغذائية والطبية، مع وجود حالات مرضية بحاجة إلى عمليات جراحية، لا سيما حالات الولادة، إضافة لغياب الأدوية عن المرضى، مع مصادرة أي علبة دواء عبر الحواجز.

ووجهت الفعاليات والعشائر الموجودة في المخيم عدة نداءات خلال اليومين الماضيين، ناشدت المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بضرورة التحرك الفوري، لإنقاذ النازحين.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: