ملك الأردن:موقف الحكومة السورية اليوم أقوى لكن الطريق أمامها مازال طويلاً

اعترف ملك الأردن عبد الله الثاني أن موقف الحكومة السورية اليوم أقوى، لكنه أضاف أن “الطريق ما يزال أمامهم طويلا”، وعلى “الحكومة السورية التحرك نحو دستور جديد وحكومة جديدة”.

ورداً على سؤال عن توقيت عودة العلاقات بين سوريا والأردن بشكل كامل، قال العاهل الأردني في مقابلة مع محطة “فرانس 24” طالعتها صدى الواقع السوري vedeng: “هناك حوار بيننا وبين دمشق، وهذا هو الاتجاه الذي تسلكه العديد من الدول حول العالم حالياً، بناء على تصور دولي للاتجاه الذي تسير فيه الأمور في سوريا”.

وأضاف الملك الأردني “نحن نعمل كجزء من المجتمع الدولي لضمان التقدم في المسار السياسي والدستوري نحو الاتجاه الصحيح، ولا أعتقد أن هذه العملية ستكون سريعة، وكذلك فإن هناك تحديا كبيرا في إعادة إعمار سوريا ومنح السوريين فرصة لحياة أفضل، وسيستغرق هذا الأمر وقتا طويلاً”.

وفي جوابه على سؤال عما إذا كان موضوع اللاجئين السوريين في الأردن، يشكل عبئاً عليه، قال الملك عبد الله الثاني: “نحن نؤمن بأن اللاجئين مسؤولية المنطقة ولا نهدد بدفعهم إلى أوروبا”. وأضاف “ما وصل الأردن من الدعم كان الأقل (بين الدول المستضيفة للاجئين السوريبن) في العام الماضي، وهذا يعني أننا اضطررنا للجوء للاقتراض من المجتمع الدولي لتوفير المسكن والرعاية للاجئين الذين يشكلون ٢٠% بالمائة من سكاننا، وتخيل أثر زيادة ١٠% من السكان على أي دولة أوروبية”.

وتابع: “إننا محبطون، ولكننا ممتنون لأن هناك العديد من الدول التي تساعدنا، ولكن المسؤولية تقع على عاتق الأردنيين في نهاية المطاف لتأمين كل هؤلاء السوريين، بخدمات التعليم والصحة والسكن، الأمر الذي يفرض علينا عبئا كبيرا، والمعذرة على تركيزي على هذا الموضوع، ولكن خُذلنا بالفعل لقيامنا بالأمر الصائب.. إننا نوفر على أوروبا كما هائلا من الضغط باستضافتنا اللاجئين”.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: