مكتب الطاقة والاتصالات في إقليم الجزيرة يوضح سوء وضع الكهرباء في مناطق شمال شرق سوريا

تستمر أزمة الكهرباء في سوريا التي بدأت منذ بداية الحرب السورية بإلقاء ظلالها على الكثير من تفاصيل حياة السوريين

وخصوصا هذه الفترة في مناطق شمال شرق سوريا، حيث يعاني المواطنون  أزمةً خانقةً تتمثل في زيادة ساعات التقنين الكهربائي فضلاً عن انقطاعات عشوائية وغير منتظمة في التيار الكهربائي في ظل ارتفاع درجات الحراة والحر الشديد التي تشهده المنطقة .

وطرح الوضع السيء للكهرباء في مناطق شمال شرق سوريا تساؤلات كثيرة لدى  المواطنين مقارنة مع وضع الكهرباء العام الماضي

وبهذا الخصوص أوضح مكتب الطاقة والاتصالات في إقليم الجزيرة عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك  طالعته صدى الواقع السوري vedeng بعض التساؤلات التي وردت بخصوص سبب سوء وضع الكهرباء بنسبة ١٠٠ % مقارنة مع نفس الفترة من ٢٠١٩ م .

وقال مكتب الطاقة ، شهد شتاء ٢٠١٩ هطول كميات كبيرة من الأمطار مما جعل الجانب التركي يسمح لكميات كبيرة من المياه بالمرور من سدودها الى الأراضي السورية والى بحيرات سد تشرين والفرات وحيث السدود ممتلئة بطبيعة الحال وصلت لمرحلة فتح المفيضات ومع غزو كري سبي وسري كانبه واحتلال محطة مبروكة فقدنا أحد الخطين الرئيسيين المغذية لمنطقة الجزيرة وعليه تحولت كافة الحمولات الى الخط الآخر وهو الخط السادس .الواصل بين الطبقة والجزيرة ومع ازدياد الضغط عليه أصبح معرضا للاعطال بنسبة أكبر.

ومنذ منتصف نيسان ٢٠٢٠ بدأت تركيا بقطع المياه عن مجرى نهر الفرات للممارسة نوع آخر من حربها ضد شعوب شمال شرق سوريا ،حيث بسبب نزول المنسوب قلت معها ساعات تشغيل السدود وايضا الكمية.، فاصبحت المدة ١٠ ساعات فقط وبكمية لا تتجاوز ٨٠ ميغا  لتغذي معظم مدن وارياف الجزيرة.

وبناء على ما ذكر  بين مكتب الطاق أن ساعات الكهرباء ستكون قليلة جدا اذا تم مقارنتها مع العام الماضي وبنفس الفترة..

 

تحرير: لين محمد

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: