صدى الواقع السوري

الامم المتحدة تطلب هدنة 48 ساعة بعد مقتل 43 مدنيا جراء القصف في سوريا

#صدى_سوريا:

معارضة حلب

[highlight] مقتل 43 مدنيا في قصف على مناطق للمعارضة المسلحة في سوريا [/highlight]

مقتل 43 مدنيا على الأقل في عمليات قصف نفذها بمعظمها الجيش السوري على مناطق تسيطر عليها المعارضة المسلحة

قتل 43 مدنيا على الأقل بينهم أحد عشر طفلا الخميس في عمليات قصف نفذها بمعظمها الجيش السوري على مناطق تسيطر عليها المعارضة، كما أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض.

وقال المرصد إن 13 مدنيا على الأقل قتلوا في الغوطة الشرقية، معقل فصائل المعارضة المسلحة بالقرب من دمشق، و15 آخرين قتلوا في محافظة ادلب شمال غرب البلاد التي يسيطر عليها فرع تنظيم القاعدة وحلفاؤه، و15 آخرين في اثنين من أحياء حلب شمال سوريا التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.

[highlight] و الامم المتحدة تطلب هدنة 48 ساعة كل اسبوع لمساعدة حلب [/highlight]

جورج اورفليان (اف ب)

وإلى ذلك، دعت الأمم المتحدة اليوم الخميس الى هدنة 48 ساعة كل أسبوع لتقديم المساعدة الى 250 ألف شخص عالقين في الشطر الشرقي من مدينة حلب الخاضع لسيطرة الفصائل المسلحة ويحاصره الجيش السوري. وفي جنيف، قال يان ايغلاند الذي يرأس مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة حول المساعدة الانسانية في سوريا، إن “العد العكسي قد بدأ في شرق حلب“.

وأضاف أن “القوافل الانسانية والموظفين والمساعدة، كل شيء جاهز. إن ما نحتاج اليه، هو هدنة تستمر 48 ساعة كل أسبوع في الشطر الشرقي من حلب”. وأوضح أن هذه الهدنة ضرورية لأن الطرق الضيقة المؤدية الى المدينة لا تتيح مرور الشاحنات الكبيرة. وأكد ايغلاند للصحافة “نحتاج الى توقف المعارك… للحؤول دون حصول كارثة”.

وكانت قوات الجيش السوري قطعت في السابع من تموز/يوليو المحور الأخير لتموين الأحياء الشرقية ما دفع الى التخوف من مخاطر نقص شامل في المواد الغذائية.

من جهتها، وصفت مندوبة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا اليوم الخميس الوضع في منطقة حلب بأنه “مهلك وصعب”. وقالت ماريان غاسر الموجودة في حلب “يجب الا يواجه أي شاب او اي طفل هذا الوضع”. وأضافت في بيان أن “الناس يحاولون البقاء على قيد الحياة في ظروف ميؤوس منها. على جميع أطراف النزاع واولئك الذين يؤثرون عليهم، التوقف عن تجاهل قواعد الحرب. يجب حماية المدنيين والبنى التحتية”.

وقد أحصت الأمم المتحدة 18 منطقة او محلة محاصرة في سوريا حيث يعيش نحو 600 ألف شخص بحاجة الى المساعدة. وحلب غير مدرجة ضمن هذه المناطق، لأنه يتعين أن يستمر التطويق العسكري وغياب المساعدة الإنسانية وحرية التحرك للمدنيين، ثلاثة أشهر على الأقل حتى تتمكن الأمم المتحدة من الإعلان رسميا أن هذا المكان أو سواه يخضع لحصار.

ومنذ بداية الاحتجاجات في سوريا في آذار/مارس 2011، أسفرت الحرب عن أكثر من 280 ألف قتيل وشردت ملايين الأشخاص. أما الهدنة فدائما ما تتعرض للانتهاك منذ نهاية نيسان/إبريل كما أن مفاوضات السلام متوقفة.

المصدر: ا.ف.ب – فدنك

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: