مقتل 18 إعلامي فلسطيني في سوريا منذ عام 2011

وثقت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا”، مقتل 18 إعلاميا فلسطينيا سورياً، على خلفية مشاركتهم في تغطية الأحداث في مخيمات وتجمعات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، منذ عام 2011 وحتى الآن.

وقالت المجموعة في تقريرها الذي صدر بمناسبة “اليوم العالمي لحرية الصحافة” أمس الأحد، إن “9 من الإعلاميين قضوا بسبب قصف الجيش السوري  للمناطق التي كانوا يتواجدون بها، و5 غيرهم قتلوا تحت التعذيب في معتقلات الحكومة السورية ، و4 قتلوا برصاص قناص واشتباكات”.

وأكدت المجموعة في تقريرها أن “عددا من الناشطين الإعلاميين والصحفيين، ما يزالون رهن الاعتقال في سجون الحكومة السورية  دون معرفة مصيرهم حتى الآن”.

وأشار التقرير إلى أن “حالات استهداف وقتل الإعلاميين الفلسطينيين، لم تشهد تفاعلاً رسمياً فلسطينياً أو مطالبات جادة بتقديم الفاعلين إلى العدالة، بتهم القتل والتعذيب”.

وكانت المجموعة أطلقت تقريرها التوثيقي الذي حمل عنوان “ضحايا العمل الإعلامي الفلسطيني في ظل الحرب السورية”، وركز على جانب مهم من جوانب المعاناة التي تعرضت لها شريحة مهمة من الفلسطينيين في سوريا.

وكانت أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بمناسبة اليوم العالمي للصحافة تقريرا، طالبت فيه بالإفراج عن 422 مواطنا صحفيا في سوريا معظمهم لدى الحكومة السورية ومهددون بوباء كوفيد-19.

 

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: