مقتل القيادي السابق في “جبهة النصرة” “أبو يعرب الأثري” على جبهات مدينة سرت غربي ليبيا

بعد أن كان “الأثري” قيادياً سابقاً في تنظيم هيئة تحرير الشام، (النصرة) سابقاً، انضمامه فيما بعد إلى صفوف إحدى الفصائل  التابعة لما يسمى “الجيش الوطني” استُقدم إلى “ليبيا” مع مجموعات من العناصر الذين جندتهم تركيا، للقتال إلى جانب “حكومة الوفاق” المدعومة من أنقرة، حسب ما نقل موقع بوابة “إفريقيا”.

أعلنت قوات المشير “خليفة حفتر” الليبية، عن قتلها لقيادي سابق في تنظيم “جبهة النصرة” أثناء قتاله على  جبهات مدينة سرت غربي ليبيا.

وقالت قيادة “الجيش الليبي” إن المدعو “سامر الأطرش” المكنى بـ “أبي يعرب الأثري”، لقي مصرعه مع مجموعة من العناصر الذين جندتهم تركيا للقتال في ليبيا، وذلك خلال غارة جوية نفذتها قوات “حفتر” غربي مدينة “سرت”، تصدت فيها لهجوم  ومحاولة اقتحام للمدينة الواقعة على البحر المتوسط.

ولا تزال تركيا تدفع بالعديد من شحنات المرتزقة والسلاح، رغم الإدانات والقرارات الدولية.

وحاولت اليونان، في وقت سابق، التصدي لشحنة بحرية تحملة أسلحة ثقيلة متجهة إلى ليبيا، لكن الفرقاطات التركية أمنت وصول شحنة السلاح، بالتزامن مع رصد العديد من الشحنات الجوية الأخرى.

والسبت الماضي 6 يونيو 2020، طرحت مصر مبادرة تضمن العودة للحلول السلمية في ليبيا حيث لاقت تأييدا دوليا وعربيا واسعا.

وتضمنت المبادرة المصرية التأكيد على وحدة وسلامة الأراضي الليبية واستقلالها، واحترام كافة الجهود والمبادرات الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والعمل على استعادة الدولة الليبية لمؤسساتها الوطنية مع تحديد آلية وطنية ليبية ليبية ملائمة لإحياء المسار السياسي برعاية الأمم المتحدة.

ورغم التزام الجيش الليبي بتعهداته الدولية وقرار وقف إطلاق النار المنبثق عن إعلان القاهرة الذي لاقا ترحيبا دوليا وأمميا واسعا، إلا أن المليشيات الموالية لتركيا والمرتزقة السوريين لا يزالون يحشدون قواتهم للهجوم على تمركزات الجيش الليبي شرقي مصراتة غربي سرت.

وطالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الإثنين في لقاء تليفزيوني قواته من المرتزقة القادمين من سوريا بمواصلة معاركها في ليبيا والدخول إلى مدينة سرت.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

 

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: