مقالة …البنتاغون يبحث عن نقطة ارتكاز شمال-شرقي سوريا

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول ما يقال عن قيام الأمريكيين بتحديث قاعدة جوية في ريف الحسكة السورية، وما على روسيا فعله بالمقابل.

وجاء في المقال:  يعزز التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، وجوده العسكري في محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا. تحدثت عن ذلك صحيفة “العربي الجديد”، مشيرة إلى علامات على تحديث بعض عناصر القاعدة الأمريكية في منطقة الشدادي. يمكن أن يشكل مثل هذا النشاط مشكلة للقوات الروسية، التي تأمل في المستقبل، إن لم يكن في الانسحاب الكامل للوحدة الأمريكية من الجزء الشرقي من سوريا، فعلى الأقل تضييق منطقة نفوذها.

من حيث المبدأ، يحافظ تعزيز الوجود الأمريكي على مشكلة الانقسام السياسي في سوريا ويخلق أساسا للاحتكاك مع الوحدة الروسية.

وفي الصدد، قال الباحث الزائر في معهد الشرق الأوسط (MEI) في واشنطن، خبير المجلس الروسي للشؤون الدولية أنطون مارداسوف، لـ “نيزافيسيمايا غازيتا”، “الحديث في الشدادي يدور على الأرجح عن توسيع قاعدة القوات المسلحة الأمريكية، التي لم تكن حتى الآن تستطيع استقبال سوى المروحيات”.

إلا أن مارداسوف يرى أن على روسيا أن تنتظر اللحظة المناسبة لاتخاذ إجراءات حاسمة. فـ”إذا رغبت واشنطن فجأة مرة أخرى في إعادة النظر في عديد قواتها، ففي هذه الحالة، ما تستطيعه موسكو هو أن تأخذ استراحة مؤقتة مع نشاط “صامت” في بناء جسور اقتصادية مع قوات سوريا الديمقراطية… فللرهان على دمشق الرسمية التي تشجع أنشطة التخريب في شرق سوريا أو حتى محاولات خلق التوتر في الشرق من خلال سلاح الجو التركي ومن خلال المعارضة، تأثير معاكس. ذلك، يقوض الثقة وسط الأكراد، الذين يحصلون، أولاً، على النفوذ السياسي والاقتصادي بفضل القمح والنفط؛ وثانياً، يحاولون توحيد صفوفهم وتطبيع العلاقات مع القبائل في الشرق ومع القبائل في إدلب أيضا”.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: