معايير مختلفة للموت في دمشق… الدفن اختياري والدفع إجباري!

 

وتبدو مهمة العثور على قبر في دمشق ليست أقل صعوبة من الحصول على مأوى، فالمقابر ممتلئة عن بكرة أبيها، بعد تفشّي الموت وكثرة الضحايا والقتلى، وباتت مهمة الحصول على قبر «لقطة» في مكان حيوي بدمشق أشبه بالمهمة المستحيلة، فيُمكن للمواطن أن يموت بدمشق، ولكن لا يُمكن أن يدفن فيها، بل عليه التوجّه إلى مقابر الريف أو المقابر في الضواحي، حيث تكون الأسعار أقل نسبياً.

ويفوق سعر المتر في مقبرة الدحداح أو الباب الصغير، سعر المتر في منطقة المالكي أو أبو رمانة، أفخم وأغلى أحياء دمشق.

من جهته أكد عضو المجلس يوسف قصيباتي أن مكتب دفن الموتى لا يقبل بتسليم القبر إلا عند تقديم أهل المتوفى شهادة وفاة من المختار أو من طبيب أو من المشفى، والكل يعرف أن الوضع النفسي لذوي المتوفى لا يسمح لهم القيام بمثل هذه الإجراءات.

من جانبه نفى مدير مكتب دفن الموتى إلزام ذوي المتوفى طلب هذه الوثائق قبل الدفن، بل ذكر أنه يمكن أن يتم بعد إجراءات الدفن، وتوقف المجلس عند مناقشة بنود موازنة مكتب دفن الموتى إذ تمت مناقشتها بالتفصيل.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: