صدى الواقع السوري

مصير معتقلي داعش لدى قوات سوريا الديمقراطية على طاولة حوار وزراء دفاع التحالف الدولي

“قوات سوريا الديمقراطية تحتجز حاليا الآلاف من معتقلات الدولة الإسلامية، بما في ذلك المئات من المقاتلين الأجانب اللذين ينتمون للعديد من الدول”. وقد منعت قوات الدفاع الذاتي العديد من الإرهابيين المتشددين من العودة الى بلادهم والقيام بالمزيد من الهجمات.
وعلى إثر ذلك قررر وزراء دفاع التحالف الدولي عقد اجتماع لمناقشة مسألة المقاتلين الأجانب والمعتقلين “الجهاديين” في سوريا.

ونقلت وكالة “رويترز” عن “التحالف” قوله، الاثنين 12 شباط، إنه من المقرر أن يعقد وزراء دفاع الدول المشاركة في التحالف الدولي المناهض “للجهاديين” في سوريا والعراق، اجتماعًا في روما الإيطالية، لبحث قضية المعتقلين الأجانب في سوريا.
وستشارك في الاجتماع، الذي سينعقد هذا الأسبوع، وفود من 12 دولة منضوية بالتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية وسيبحثون مصير المعتقلين الأجانب في سوريا وإمكانية عودتهم إلى بلدانهم، بالإضافة إلى قضية المقاتلين من تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وكانت نائبة وزير الدفاع للشؤون الأمنية الدولية، كاتي ويلبرجر، أكدت أن التحالف يعمل بشأن المعتقلين ويتوقع بشكل عام عودتهم إلى بلادهم للتعامل معهم ومحاكمتهم من قبل السلطات هناك.
كما ينتظر من الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب تصريحات وزير دفاعها، جيمس ماتيس، أن تؤكد على ضرورة استعادة الدول مواطنيها الذين كانوا يقاتلون في صفوف التنظيم.
وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية أن الوضع داخل سوريا ليس مستقرًا بما فيه الكفاية لضمان عدم تمكن المعتقلين من حمل السلاح مرة أخرى من جهة، ولأن مراكز الاحتجاز التابعة لـ “قولت سوريا الديمقراطية”(قسد)، بحسب مسؤولين أمريكيين، تكاد تصبح مكتظة.
ويتخوف المسؤولون الأمريكيون من أن اكتظاظ منشآت الاعتقال قد تؤدي إلى انتشار “الأفكار المتطرفة وزيادة حدة التشدد”.
كما أن الطاقة الاستيعابية لمنشآت الاعتقال التابعة لـ “قسد” بلغت مداها، حيث وصلت وفقًا لمسؤولين أمريكيين في بعض الأحيان لاعتقال يبلغ حد 40و50 شخصًا من التنظيم بينهم سوريون.
وقال مسؤولون أمريكيون إن “قسد” مازالت تحتجز مئات المقاتلين الأجانب وآلاف “المتشددين” السوريين التابعين للتنظيم.
وأشارت ويلبرجر إلى أن “قسد” مستعدة لاستمرار احتجازهم مادامت دولهم ترغب بذلك، إلا أنه في حال مواصلة عملية الأسر فإن منشآتهم ستمتلئ عن آخرها في نهاية الأمر.
وأولت الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب مسؤولة أمريكية، اهتمامًا جديدًا بكيفية التعامل مع المقاتلين الأجانب الأسرى بعد اعتقال الفصائل الكردية لأربعة “متشددين” بريطانيين يعرفون باسم “البيتلز”.
وأوضح مسؤول أمريكي، طلب عدم نشر اسمه، أن أمريكا تجري محادثات مع بريطانيا بشأن ما يتعين فعله معهم لكن لا توجد خطط في الوقت الراهن لترحيلهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية أو معتقل “غوانتانامو”.
وكان مسؤولون أمريكيون أعلنوا قبل أيام أن القوات الكردية في سوريا أسرت بريطانيين من خلية “بيتلز” التابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية، والمعروفة بدورها في تعذيب وقتل رهائن غربيين، وهما ألكسندر كوتيه والشيخ الشاف

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: