مصدر في وزارة النفط السورية : أزمة البنزين الحالية في طريقها نحو الانفراج

لا تعدّ سوريا من بين البلاد الغنية بالنفط، لكنها رغم ذلك كانت قادرة على تحقيق نوع من الاكتفاء الذاتي بالمشتقات النفطية، مع تحقيق وفورات مالية من هذا القطاع. بدأ الواقع بالتغير منذ عام 2012، لأسباب ترتبط بخروج الحقول النفطية عن سيطرة الحكومة السورية ، وبالعقوبات الغربية. اليوم، تعيش البلاد أزمة خانقة للأسباب ذاتها، مع تضييق خناق العقوبات أكثر فأكثر. ورغم أن الأزمة الراهنة على موعد مع «انفراج وشيك» مقترن بطرح المادة بـ«السعر العالمي»، فإن الحاجة إلى البحث عن سبل لضمان عدم تكرارها تبدو شديدة الإلحاح. كما وكشف كشف مصدر في وزارة النفط السورية عن أنه تم تخفيض مخصصات محطات الوقود في المحافظات السورية من البنزين، وذلك لضمان كفاية المخزون الموجود حاليا لأطول فترة.

ووفقا للمصدر فإن الخطوة اتخذت ريثما تصل التوريدات الجديدة.

ومن المتوقع، حسب المصدر، أن تصل توريدات جديدة من مادة البنزين خلال أسبوع، وبالتالي بدء انتهاء الأزمة التي سببها وجود نقص في المادة، بالتزامن مع زيادة الطلب عليها.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: