مصادر محلّية : القتيل في فيلا “نانسي عجرم” كان يعمل لديهم وله مستحقات مالية لم يتم دفعها

قال مصدر إعلامي محلي إن السوريّ الذي قُتل في حادثة اقتحام لفيلا الفنانة اللبنانية “نانسي عجرم”، يوم الأحد، كان يعمل في حديقة الفيلا، وكان له مستحقات مالية بحوزة أحد الحراس العاملين هناك.

كان السوريّ “محمد حسن الموسى”، مواليد العام 1989، قد لقي حتفه بعد أن تعرض لإطلاق نار من زوج الفنانة “عجرم”، فادي الهاشم، أثناء اقتحام الأول للفيلا الخاصة بهم، بقصد السرقة، وفق رواية نشرتها “الوكالة الوطنية للإعلام”، في لبنان.

ويوم الاثنين، قالت صحيفة “جسر” الالكترونية السورية، إنها تواصلت مع أهالي من قرية “بسقلا” في كفرنبل، بمحافظة إدلب، مسقط رأس السوريّ “محمد حسن الموسى”، ونقلت عنهم أن “الموسى”، “كان يعمل في حديقة فيلا نانسي عجرم، وأنه ذو سمعة جيدة، وأشاروا أن مستحقات مالية له كانت بحوزة أحد الحراس العاملين في الفيلا، حيث عمل (الموسى) كفني صيانة وبستاني، ولم يتم سداد المبالغ المترتبة له”.

وطالب أهالي القرية بفتح تحقيق، وأشار بعضهم إلى أن “هناك عمليات مدبرة من أجل قتل الشاب، بعد تهديده لهم بأنه سيحصل على حقه بنفسه إذا لم يتم منحه له بالطرق السلمية”.

وحسب الأهالي فإن القتيل “انتظر مقابلة مع زوج نانسي عجرم أكثر من خمس ساعات بحديقة الفيلا دون أن يسمح له بالدخول، وأشاروا أيضاً إلى يأس الشاب من الحصول على مستحقاته من خلال الشرطة أو القضاء بسبب نفوذ نانسي عجرم وزوجها”.

وكانت وسائل الإعلام اللبنانية قد تناقلت فيديو مراقبة داخل فيلا “نانسي عجرم”، يظهر لحظة دخول السوريّ، ويعلّق زوج “نانسي”، فادي الهاشم، على الفيديو، ويشرح ملابسات ما حدث، وفق روايته.

ويظهر في الفيديو أن السوريّ “محمد حسن الموسى”، دخل إلى الفيلا وهو “ملثم”. لكن صحيفة “جسر” ركزت على رواية “فادي الهاشم”، لما حدث، حيث أن الضحية قال له، وفق روايته: “عمول معروف أستاذ فادي وهات المصاري”، مما يؤكد بأن القتيل كان على معرفة مسبقة بشخص “فادي الهاشم”، إذ أنه استخدم لقب “أستاذ”، أثناء الحديث معه.

لكن “فادي الهاشم”، وفق التسجيل الصوتي الذي تناقلته وسائل إعلام لبنانية، قال إن القتيل لم يكتف بالمال بل أصرّ على أن يحضر الهاشم ما تملك العائلة من مجوهرات في المكان، كما أنه حاول ابتزازه من خلال طلب حضور عجرم نفسها.

وتم إيقاف “فادي الهاشم” على ذمة التحقيق، فيما قال محاموه إنه سيتم تبرئته، لأنه قتل “السوريّ” في حالة دفاعٍ عن نفسه، أثناء اقتحامٍ لمنزله.

فيما ذهبت صحيفة “جسر” إلى توصيف حادثة قتل “محمد حسن الموسى” على أنها إحدى الأمثلة على حوادث “هضم حقوق العمال السوريين والاستقواء عليهم” في لبنان.

وطالبت الصحيفة بفتح تحقيق فوري في الحادثة، في ظل غياب الادعاء الشخصي لذوي “المغدور”، حسب وصفها.

قسم التحرير :  سامر الرنتيسي

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: