مصادر غربية:الأشهر المقبلة قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية ستشهد المزيدمن الغارات الإسرائيلية على سوريا

ترى مصادر دبلوماسية غربية أن إسرائيل وإيران تتبادلان الرسائل من خلال التصعيد العسكري الأخير في ريف القنيطرة جنوب سوريا.
وأكدت صحيفة “الشرق الأوسط” نقلاً عن مصادر دبلوماسية غربية إن الأشهر المقبلة قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، ستشهد مزيداً من التوتر بسبب سعي تل أبيب إلى تكثيف الغارات في سوريا لإبعاد تنظيمات تابعة لطهران عن الجنوب وتوجيه ضربات داخل إيران لتأخير البرنامج النووي، مقابل جهود إيران لاستدراج مواجهة في سوريا بدلاً من أن تكون في أراضيها”.
وأوضحت الصحيفة أن المصادر ربطت بين التصعيد الأخير في ريف القنيطرة وحادثة عبور طائرة مدنية إيرانية فوق قاعدة التنف الأميركية شرق سوريا، واقتراب مقاتلة إف 15 أميركية منها، والغارات الإسرائيلية على مواقع إيرانية في ريفي دير الزور ودمشق.
وأشارت الصحيفة إلى أن “موسكو الصامتة” عن القصف الإسرائيلي، تبذل جهوداً لضبط التوتر بنشر مقاتلين سوريين موالين لها في مناطق تخضع لسيطرة تنظيمات تابعة لطهران.
وفي سياق متصل اعتبر برايان هوك الموفد الأميركي لإيران وكبير مستشاري وزير الخارجية الأميركية، أن سلطات طهران تمثل خطراً ليس على دول المنطقة فحسب، بل على شعبها أيضاً. وقال في لقاء مع «الشرق الأوسط» إن طهران تدعم الإرهابيين والمتمردين في اليمن والخليج ولبنان وإسرائيل، موضحاً أنه أجرى محادثات في تونس – العضو غير الدائم في مجلس الأمن منذ مطلع العام – وذلك ضمن جولة ستشمل دولاً خليجية وأوروبية في شأن تمديد مجلس الأمن حظر الأسلحة المفروض على إيران منذ 13 عاماً والذي ينتهي في 18 أكتوبر المقبل (تشرين الأول).

وكشف هوك تفاصيل عن فحوى محادثاته الهادفة إلى تصعيد العقوبات الأميركية ضد طهران ومبرراته «في ظل تمادي النظام الإيراني في تصدير الأسلحة الثقيلة لدول الجوار، فضلاً عم دعمه الإرهاب والميليشيات المسلحة في اليمن والخليج وعدد من دول المنطقة والعالم».

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: