مشاريع ومقترحات عربية لمواجهة المد الإيراني والتركي في سوريا

لا يخفى على أحد النشاط التركي والإيراني في سوريا ورغبة الدولتين في تثبيت نفوذهما بشكل دائم في سوريا فتركيا استغلت الحرب السورية وعملت على تأجيجها من خلال دعم الفصائل المسلحة والتنظيمات الإرهابية واستغلالها كأداة لتحقيق الأهداف التركية في سوريا فقامت باحتلال ما يقارب 10% من مساحة سوريا على طول الحدود التركية السورية بدءاً من جرابلس ثم الباب وعفرين وتل ابيض وراس العين وتسعى حالياً للسيطرة على منطقة عين عيسى الاستراتيجية

كذلك تسعى إيران على الرغم من الغارات الإسرائيلية المتكررة لمواقعها في سوريا إلى الحفظ على نفوذها بأكبر قدر ممكن في سوريا وتكثيف نشاطها في الجنوب السوري وكذلك المنطقة الشرقية في دير الزور

امام هذه التدخلات تسعى بعض الدول العربية إلى مواجهة هذا التمدد الإيراني التركي في سوريا من خلال طرح مقترحات وأفكار جديدة لتعزيز الدور العربي في سوريا فمنم من رأى ضرورة تشكيل كتلة جديدة للمعارضة السورية باعتبار أن هيئة التفاوض والائتلاف خاضعتين للنفوذ التركي بشكل مباشر

بينما اتجه البعض الآخر نحو توسيع الفيلق الخامس المدعوم من روسيا ليشمل جميع المتخلفين والمنشقين عن الجيش السوري وتكون نواة قوة عسكرية جديدة

ومن الجدير ذكره أنه في الآونة الأخيرة بدأ السوريون يفقدون الثقة بالائتلاف السوري وهيئة التفاوض بسبب علاقتهما المباشرة مع انقرة وتنفيذ كل ما تمليه عليهم الاستخبارات التركية وكذلك كشف فساعد العديد من أعضاء المعارضة السورية.

تقرير: ماهر العلي

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: