“مسد” لفدنك نيوز:الحل السياسي مازال بعيد المنال في سوريا فلا حل بوجود المحتل التركي تحديدا

 تصدر المشهد السوري في الآونة الأخيرة الحديث عن حلول سياسية ومبادرات لإنهاء الصراع في سوريا ، حيث كل جهة تطرح مبادراتها لتسوية الأزمة.

ما المصير الضبابي الذي ينتظره  المناطق التي لاتزال تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية ؟و هل الحل السياسي مازال قائم وماذا أن حدث الحل السياسي هل ستنسحب القوات التركية من الأراضي السورية…؟؟ هذه الأسئلة وغيرها في حوار لمراسلة صدى الواقع السوري vedeng  “هيلان جلال” مع  “علي رحمون “عضو مكتب العلاقات العامة بمجلس سوريا الديمقراطية ، اليكم تفاصيل الحوار :

 مراسلة فدنك : مباحثات استانة و المباحثات الامريكية والروسية والتوافق بينهم على الحل السياسي لسوريا …. هل لديكم تواصل مع الإدارة الامريكية  لتكونوا جزء من هذا الحل وتشاركوا في صياغة دستور سوريا الجديد ؟

علي رحمون :نعم هناك  دائما محاولات كي نكون جزء فاعل بالحل السوري ،لكن مع الأسف القوى الفاعلة والمقررة بالوضع السوري لا مصلحة لها بأن يكون  للقوى الوطنية والديمقراطية دور بالحل …يريدون تعويم القوى الإسلامية والجهادية وبالتالي جعل السوري أمام أحد خيارين إما القوى الاسلامية السلفية والجهادية او القبول بنظام الأسد  …وفي الحقيقة لا يمكن ان يكون هناك حلاً بدون مشاركة كل القوى السورية ،المعارضة والموالية.

مراسلة فدنك :بعد الانسحاب الأمريكي واحتلال تركيا لأجزاء من مناطق شمال شرق سوريا … هل الحل السياسي مازال قائم وماذا أن حدث الحل السياسي هل ستنسحب القوات التركية من الاراضي السورية…؟

رحمون: الحل السياسي أساسي و لايمكن القفز من فوقه ،لكن مع الأسف مازال بعيد المنال ،وكل مايجري هو مماطلة وتسويف .وبالتأكيد لن يكون هناك حل سياسي بوجود المحتل التركي تحديدا ، فهو احتلال مؤقت لمحاولة فرض أدواته من جهة ومحاولة العمل على التغيير الديموغرافي وبما يحقق مصالحه .

فدنك:  عقد تم عدة ندوات و حوارات سياسية مع نواب و قادات أمريكية و أوروبية ما الذي يدور في الأفق وماذا الذي ينتظر المناطق التي  لاتزال تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية ؟

رحمون:نعم تم انعقاد العديد من اللقاءات الدبلوماسية والكثير من الحوارات مع دبلوماسيين أوربيين وامريكيين وعرب  لفضح وتعرية  أكاذيب الأتراك من جهة لاحتلالهم أرض سورية بحجج واهية  … وكي تلعب القوى الدولية دورها برعاية وضمان السلم العالمي ومنع العدوان التركي والمطالبة بوقف هذا العدوان والعمل على انسحابه من الأراضي التي احتلها ،وتم فرض عقوبات اقتصادية على الدولة التركية …وكان هناك تعاطف دولي وشعبي مع شعبنا السوري

أما فيما يتعلق بالمناطق التي ماتزال تحت حماية “قسد” …استطيع القول بأنه ينتظرها ما ينتظر كل سوريا،الآمال أن تبقى آمنة وتحقق ما يصبوا له كل سوري من أمان وحرية، لكن الآفاق مرهونة بالقوى الدولية المؤثرة من جهة ، وبتماسك ووحدة الشعب السوري من جهة أخرى.

فدنك: تحدث الرئيس التركي على توطين ١٠٠٠ شخص في مناطق احتلتها مجددا بهدف تطبيق التغيير داليمغرافي في المنطقة المحتلة …. هل هناك تعهدات دولية واوروبية بعدم إحداث هذا المشروع وماذا أن حدث ؟؟

رحمون: أولا المحتل التركي صرح وعلى لسان وزير الداخلية التركي بأنه تم تحييد أكثر من ٣٦٣الف “إرهابي ” وتم توطين أكثر من ٣٦٣ألف لاجىء مكانهم طبعاً هذا كل مايحلمون به ويعملون لأجله وبالتالي أهم هدف لهم هو العمل على التغيير الديموغرافي بالمنطقة الحدودية وابتزاز أوروبا والعالم لدعمهم ماديا لتوطين اللاجئين السوريين ، لكن هل ينجحون بذلك لا أعتقد ،

بالنسبة لضمانات أو تعهدات في الحقيقة ليس هناك أي وعود  للأسف ، فالدول الأوروبية وغيرها تهمها مصالحها أولا وآخر همها مصالح الشعب السوري  .

وعلى العكس الراعي الروسي متواطىء مع المحتل التركي ،ولاحظنا تواطئ الروسي وغيره  وسكوته مع ماجرى بعفرين والآن مع مايجري كري سبي /  بتل أبيض و سري كانيه / راس العين.

 

صدى الواقع السوري vedeng

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: