مسؤول أمريكي: الانسحاب الأمريكي المبدئي في سوريا يقتصر على المنطقة الآمنة قرب تركيا

قال مسئول أمريكى لـ”رويترز”، اليوم الاثنين، إن انسحاب القوات الأمريكية فى سوريا، سيقتصر فى بادئ الأمر على جزء من الأرض قرب الحدود التركية، كانت أنقرة وواشنطن قد اتفقتا على العمل معا لإقامة منطقة أمنية خاصة فيه.

وأضاف المسئولن الذى تحدث إلى رويترز، مشترطا عدم ذكر اسمه، أن الانسحاب من المنطقة لن يشمل الكثير من القوات بل ربما العشرات فقط، ولم يوضح ما إذا كانت القوات سترحل عن سوريا أم ستنتقل إلى مكان آخر فى البلاد التى يوجد بها نحو ألف جندى أمريكى.

وفي ردود أفعال لقادة أمريكيين بعد قرارات ترامب الأخيرة حول الانسحاب من شمال سوريا قال

هيلاري كلينتون :” لنكن واضحين: لقد وقف الرئيس إلى جانب القادة الاستبداديين لتركيا وروسيا بشأن حلفائنا الأوفياء ومصالح أميركا الخاصة. قراره هو خيانة مقيتة لكل من الأكراد وقسم منصبه”.

وقال السيناتور الامريكي بيرني ساندرز :”إعلان ترامب المفاجئ بالانسحاب من شمال سوريا والمصادقة على توغل تركيا أمر غير مسؤول للغاية. من المرجح أن يؤدي إلى مزيد من المعاناة وعدم الاستقرار”.

وأشار ماكغورك في إحدى تغريداته بأن ترامب بقراره الانسحاب من شمال وشرق سوريا بعد مكالمة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قدم هدية مُجزية إلى كل من روسيا وإيران وداعش، مؤكداً أنه لطالما حذّر من هذا التصرف.

وأضاف ماكغورك قائلاً: “يوجد عيب مشابه في جوهر السياسات الخارجية للولايات المتحدة في جميع المجالات. أهداف الرئيس الأمريكي مقترنة بعدم وجود عملية لتقييم الحقائق أو تطوير الخيارات أو إعداد للحالات الطارئة”.

وتابع قائلاً: “اتخذ ترامب قراراً متهوراً بالمثل عندما كنت في منصبي. استقلت على أثره. اليوم يكرر ترامب الخطأ عينه وهو عبارة عن تكرار مُحزن ولكنه يبدو أسوأ، حيث أقنع المسؤولون الأمريكيون قوات سورية الديمقراطية منذ ذلك الحين أننا نخطط للبقاء.

في الواقع، وقّع المسؤولون الأمريكيون مع قوات سورية الديمقراطية على خطة “آلية أمنية” أزالت بواسطتها جميع الحواجز الدفاعية على الجانب السوري من الحدود لمنع أي توغل تركي”.

وحذّر ماكغورك من مغبة ما تنوي أنقرة فعله في “المنطقة الآمنة” التي تريدها والتي تشمل مناطق الكرد والمسيحيين والمكونات الأخرى.

وأكد ماكغورك بأنه ليس لدى تركيا أي نية أو رغبة أو قدرة على إدارة 60 ألف محتجز داعشي في معسكر الهول، وهو ما تُحذّر منه وزارة الخارجية الأمريكية ووزارة الدفاع الأمريكية من نواة لداعش. وقال “الاعتقاد بخلاف ذلك هو مقامرة مُتهورة على أمننا القومي”.

ولفت ماكغورك إلى أن بيان البيت الأبيض حول سوريا بعد أن تحدث ترامب مع أردوغان يدل على الافتقار التام لفهم أي شيء يحدث على الأرض. وقال “الولايات المتحدة لا تحتجز أي معتقل من داعش. جميعهم محتجزون لدى قوات سورية الديمقراطية”.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: