مسؤولون في المجلس الوطني الكردي: لا تفاوض مع الحكومة السورية إلا ضمن أطر المعارضة السوريةو تحت أشراف أممي و دولي”

أوضح مسؤولون في المجلس الوطني الكردي في سوريا، موقفهم من مسألة التفاوض مع الحكومة السورية ، بضمانات روسية، وذلك على خلفية الأنباء المتداولة حول إعلان المجلس استعداده للتفاوض مع الأسد.
وفي لقاء مع “القدس العربي” شكك مسؤولان في المجلس الوطني الكردي، بدقة التصريحات المنسوبة لأحد أعضاء المجلس، بشأن التفاوض مع الأسد…
وقال عضو هيئة الرئاسة في المجلس الوطني الكردي فيصل يوسف، لـ”القدس العربي”: “لا توجد لدى المجلس الوطني الذي يعتبر من مكونات الائتلاف السوري، وهيئة التفاوض، واللجنة الدستورية، أي خطط للتفاوض المباشر مع النظام السوري بشكل مباشر”.
وأكد أن المجلس ملتزم قرار هيئات المعارضة السياسية، مضيفاً “لا نوايا لدينا بالانفراد بالتفاوض مع النظام، إلا من خلال هيئة التفاوض، والقرارات الدولية”.
وبسؤاله عن طبيعة علاقة المجلس في روسيا، وما إذا كانت الأخيرة قد طلبت فعلاً أن ينخرط المجلس في المفاوضات مع الحكومة السورية، التي ستُعقد بين الإدارة الذاتية  وحكومة دمشق رد يوسف: “خلال لقاءاتنا مع الخارجية الروسية، لمسنا تأييداً لما نتوافق عليه كمكونات سورية، وتشجيعاً كذلك للحوار من خلال القرارات الدولية”. وتابع يوسف، بالإشارة إلى تأكيد المجلس على أن الحل في سوريا يجب أن يكون سياسياً، ومرتكزاً إلى القرارات الدولية (القرار2254)، ومن بوابة اللجنة الدستورية.
وبدوره أكد عضو المجلس الوطني الكردي في سوريا،” شلال كدو” رفض المجلس لفكرة التفاوض مع الحكومة السورية ، قائلاً أن “المجلس اتخذ قراراً واضحاً منذ بداية الثورة السورية في العام 2011، برفض الحوار إلا ضمن أطر المعارضة السورية، في المحافل الدولية التي تعقد تحت إشراف الأمم المتحدة، والمجتمع الدولي”.
وقال كدو : لسنا في صدد التغريد خارج سرب المعارضة، وهذا الموقف واضح للجميع. وفي السياق ذاته، أشار كدو إلى ما وصفها بالعلاقات التاريخية والوثيقة التي تربط المجلس الوطني الكردي بروسيا، وأضاف “نقوم بزيارات متكررة إلى موسكو، ونلتقي بشكل شبه دائم بمسؤولي الخارجية الروسية”، مستدركاً “لكن هذا لا يتناقض مع استراتيجية المجلس الرافضة لفكرة الحوار مع الأسد، والروس يعرفون موقفنا الرافض للحوار مع الأسد”.
وأضاف كدو”لا يملك هذا النظام سلطة القرار، وهو نظام مسير من قبل روسيا وإيران، ولذلك نرى أن التفاوض معه غير مفيد، دون وجود رعاية دولية لهذا الحوار”

وختم كدو  قائلاً: “الكرد في سوريا، لهم تاريخ في معارضة حكومة الأسد، وكانوا عرضة لظلم تاريخي منذ تأسيس الدولة السورية، ومن المستبعد أن نتعاون مع الاسد الآن، والطيف الأكبر من الشعب السوري قد ثار عليه”.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: