مسؤولون أمريكيون يقدمون أدلة للبيت الأبيض تثبت ارتكاب تركيا جرائم حرب بحق المدنيين في شمال وشرق سوريا

ارتكبت الفصائل الموالية لتركيا  جرائم حرب وانتهاكات بحق المدنيين خلال غزوها لمناطق شمال شرق سوريا وفي هذا السياق قام مسؤولون أمريكيون بجمع ادلة حول هذه الممارسات وإرسالها إلى البيت الأبيض معتبرين ذلك أدلة على جرائم حرب ترتكبها تركيا في سوريا وتأتي هذه الخطوة عشية يوم لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض .

وبحسب “وول ستريت جورنال” فإن مسؤولون امريكيون قدموا  أشرطة فيديو تمت  رصدها عبر طائرات مسيرة أمريكية تثبت قيام المسلحين المدعومين من تركيا بجرائم حرب بحق الاكراد وتم تقديمه إلى اليبت الأبيض

كما قالت صحيفة “وول ستريت جورنال”   الامريكية  أن ذلك يعتبر نقطة محورية للنقاش داخل ادارة ترامب قبيل زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان البيت الأبيض الأربعاء.

وبحسب مسؤولين أمريكيين، هناك أربع حالات موثقة بارتكاب جرائم حرب على أيدي فصائل المعارضة المسلحة التابعة لتركيا, تثير المخاوف من تدهور الوضع الإنساني وارتكاب المدعومين تركياً المزيد من جرائم الحرب إذا لم تفعل الولايات المتحدة المزيد لوقفها، منها تسجيلات تظهر عمليات إعدام ميدانية وحشية لأسرى.

وفي سياق متصل قال مستشار البيت الأبيض للأمن القومي, روبرت أوبراين, خلال حوار تلفزيوني الأحد، بأن الولايات المتحدة تمتلك مخاوفاً جدية ستعرضها على تركيا.

ومن جانبه قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم الإثنين إن الرئيس ترامب سيناقش حلاً سياسياً لحماية جميع السوريين مع الرئيس التركي يوم الأربعاء.

ورداً على أسئلة الصحفيين في ولاية نورث كارولاينا قال بومبيو “لا زلنا نعمل عن كثب مع قوات سوريا الديموقراطية المكونة من مقاتلين كرد وعرب ومسيحيين لمواجهة “الدولة الاسلامية” ولا تزال علاقاتنا واسعة مع “قسد” حيث لدينا موظفون من وزارة الخارجية ينسقون على الأرض لمواصلة الحملة المضادة لداعش.”

والجدير بالذكر أن الناطق باسم قوات التحالف الدولي قال يوم الاثنين خلال مؤتمر صحفي مشترك مع قيادات قسد  أن التعاون والعمل المشترك مستمر بين التحالف الدولي وقوات قسد بدء من مدينة ديرك ” المالكية” حتى ديرالزور شرقاً  في الوقت الذي الذي تتعرض لها مناطق سيطرة قسد إلى هجوم من قبل مرتزقة تركيا المعروفة بتطرفها واحتواءها ضمن صفوفها على قيادات وعاصر داعش.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: