مرور 6 سنوات على أبشع جريمة إنسانية ارتكبها تنظيم داعش بحق الكُرد الإيزيديين في شنكال

يصادف اليوم السبت، 3/8/2020، الذكرى السادسة لأبشع جريمة انسانية التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي بحق الكرد الإيزيديين.

ورغم مرور ستة أعوام على هذه المجزرة المروعة، التي ارتكبها تنظيم داعش  الارهابي بحق الكرد الإيزيديين في شنكال، إلا أن هذه الجريمة لا تزال عالقة في أذهان العالم أجمع، فقد قام التنظيم الإرهابي بارتكاب أبشع الجرائم بحق الايزيديين، ليسقط آلاف من الرجال والأطفال والنساء شهداء على يد عناصره الإرهابية.

تفاصيل جريمة الإبادة في شنكال فجر يوم 3/8/2014

بعد سقوط الموصل بيد داعش قامت مرتزقتها بالهجوم على بعض القرى الشرقية والجنوبية لجبل شنكال وصولاً إلى بلدة ربيعة المحاذية للحدود مع  شمال شرق سوريا ، بهدف محاصرتها كلياً قبل الهجوم، إلا أنها لم تفلح كثيراً لأن وحدات حماية الشعب أمنت حدودها ودخلت بلدة ربيعة بالإضافة إلى تحريرها لبلدة جزعة المحاذية للحدود مع شنكال لتحميها من الخلف، فقام تنظيم داعش في ليلة الثالث من شهر آب عام 2014 بهجوم واسع على شنكال، بعد حشد عناصره وانسحاب 18 ألف مقاتل من عناصر البيشمركه والجيش العراقي من القضاء مع سلاحهم الثقيل والخفيف.

حاولت مجموعات متطوعة من الأهالي التصدي بأسلحتهم الخفيفة لهجمات داعش في القرى المحاذية لخطوط داعش مثل كرزرك و سيبا شيخ إلا أن عدم التكافؤ في العدد و السلاح حال دون نتيجة واستشهد على إثرها العشرات من الرجال والشباب ولاذ المدنيون في منتصف تلك الليلة نحو الجبل هرباً من بطش داعش.

وصل من وصل إلى الجبل بعد مغامرة الموت سيراً بالأقدام، ومات من مات في الطريق تعباً أو عطشاً أو جوعاً، و خطف وقتل من بقي في قريته و سبي آلاف النساء مع أطفالهن وهن يحاولن الفرار من سواد داعش في تلك البرية المليئة بالخوف، ليفقد أكثر من 2000 حياتهم بحسب بعض المعلومات الشبه المؤكدة من جهات حقوقية.

كما أفادت التقارير الصادرة من مديرية الشؤون الإيزيدية فإنه تم العثور حتى الآن على 43 مقبرة جماعية في قضاء شنكال، وأن عدد المختطفين يصل إلى أكثر من 6417 بين رجال و نساء وأطفال، مازال مصير معظمهم مجهولاً، بالرغم من تحرير وإنقاذ المئات منهم من قبل وحدات حماية الشعب والمرأة في معاركها ضد داعش في الرقة ومنبج ودير الزور.

هذا وتعتبر مجزرة شنكال، التي تعرف لدى المجتمع الإيزيدي بالفرمان الـ 74، من أكبر المجازر في القرن الحادي والعشرين وأكثرها وحشية بحق الإنسانية والأقليات الدينية، حيث قامت المرتزقة بقتل الإيزيديين بطرق وأساليب بشعة وبشكل جماعي، وقامت باغتصاب الأطفال والنساء و بيعهن في أسواق النخاسة إلى جانب استغلال الأسرى كعبيد لحفر الأنفاق و بذل الأعمال الشاقة أو كدروع بشرية للسيطرة على منطقة ما أو الحماية من الطيران والهجمات على نقاطهم.

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: