مركز توثيق الانتهاكات … حتى نهاية أكتوبر 2020 , الجيش التركي قتل 470 من اللاجئين السوريين حاولوا اجتياز الحدود

ارتفع عدد اللاجئين السوريين الذين قتلوا برصاص الجنود الأتراك إلى 470 شخصاً، حتى نهاية تشرين الثاني/ أكتوبر 2020 بينهم (89 طفلا دون سن 18 عاما، و59 امرأة). كما ارتفع عدد الجرحى والمصابين بطلق ناري أو اعتداء إلى 523 شخصا وهم من الذين يحاولون اجتياز الحدود أو من سكان القرى والبلدات السورية الحدودية أو المزارعين، وأصحاب الأراضي المتاخمة للحدود حيث يتم استهدافهم من قبل الجندرمة بالرصاص الحي.

وتمكن مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا من جمع بيانات تضمنت قيام الجنود الأتراك بقتل 3 أشخاص، وإصابة 12 آخرين بجروح، خلال شهر تشرين الأول أكتوبر 2020 كانوا يحاولون اجتياز الحدود التركية، هربا من الحرب الدائرة في منطقة إدلب وريف حلب والرقة والحسكة.

وتتكرر حالات استهداف “الجندرمة” للاجئين السوريين الذين يحاولون عبور الحدود من سوريا هربا من الحرب الدائرة في بلادهم، كما قامت تركيا ببناء جدار عازل على طول حدودها الذي يبلغ طوله 911 كم لمنع دخول اللاجئين، ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين بشكل مستمر.

وفي 18 أكتوبر قتل المواطن السوري محمد خلف السليمان (36 عاما) تم إسعافه إلى مشفى الشهيد عمر علوش بناحية عين عيسى، لكنّه كان قد فارق الحياة إثر إصابته بطلق ناري بصدره في الجهة اليسرى. وبحسب شهود والمسعفين، قنّاصة الجيش التركي استهدفوه أثناء رعيه للأغنام بالقرب من قرية التروازية التابعة لمدينة كري سبي /  تل أبيض.

وفي 13 أكتوبر 2020 قتلت قوات حرس الحدود التركية (الجندرمة) طفلا سوريا، كان يحاول عن طريق مهربين اجتياز الحدود قرب مدينة عفرين.

حسين جمعة يبلغ من العمر 16 عاما وهو من أهالي ناحية جنديرس في عفرين بريف حلب قتل بطلقات قناص تركي على الحدود.

وفي 10 أكتوبر قتلت قوات حرس الحدود التركية (الجندرمة) شابا سوريا، كان يحاول مع شقيقه اجتياز الحدود للالتحاق بعائلته في تركيا قرب بلدة سري كانيه / رأس العين.

الشاب ابراهيم البرهو البالغ من العمر 19 عاما قتل بطلقات قناص تركي على الحدود، كما أصيب شقيقه علاء البالغ من العمر 20 عاما بجروح بليغة بعد أن اخترقت رصاصة بطنه. والشابان من أهالي قرية عرادة بريف بلدة سري كانيه / راس العين.

بينما في 9 أكتوبر، توفي الطفل مصطفى ابراهيم طحان (12 عاما) والمصاب بالتهاب الكبد بعد أن أمضى شهرا وهو يرقد في مستشفى إعزاز الوطني، بأمل الدخول الأراضي التركية بغرض العلاج. وكانت عائلته قد ناشدت مرارا السلطات التركية، للسماح بدخولهم مؤقتا الأراضي التركية لتعذر علاجه في مشافي سوريا، وهو بحاجة قصوى بحسب التقارير الطبية إلى التحويل للمشافي التركية.

وتوفي الطفل مصطفى يوم الأربعاء نتيجة تفاقم حالته الصحية، والتأخير في إجراء عملية زراعة كبد، والتي لا يمكن إجراؤها في الداخل السوري، وكان يحتاج للدخول إلى المشافي التركية، إلا أنّ الجانب التركي لم يوافق على ذلك.

وهذه ليست الحالة الأولى من نوعها، حيث سجّلت عشرات الحالات المشابهة، ففي 30 من شهر مايو الفائت، توفيت الطفلة السورية شام محمد عبد العزيز، بالقرب من معبرِ باب السلامة الحدودي مع تركيا، بعد تدهور حالتها الصحية وتجاهل المناشدات المطالبة بإدخالها إلى تركيا لتلقي العلاج بتركيا.

وفي السابع من شهر كانون الأول العام الفائت، فقد الطفل السوري “عمار بلة” بصره وأطرافه بعد إهمال المشافي بمناطق المعارضة لصحته ورفض السلطات التركية إدخاله لتلقي العلاج في مشافيها.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: