مرفأ اللاذقية أحد الاحتمالات ليكون بديلاً عن مرفأ بيروت المدمر

أشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى أن الأسد “يراهن على أن يؤدي الدمار الذي لحق برئة لبنان، إلى أن يقع الخيار على مرفأ اللاذقية، القريب من قاعدة حميميم الروسية، ليكون بوابة لإيصال المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية والاقتصادية إلى سوريا ولبنان”.
وأشارت إلى أن المساعدات تصل إلى سوريا عبر منفذين؛ الأول “باب الهوى” على حدود تركيا، حيث بات المعبر الوحيد لنقل المساعدات عبر الحدود بعد ضغط روسيا في مجلس الأمن لإغلاق بوابات مع الأردن والعراق وتركيا، والثاني، “مرفأ بيروت”، حيث كانت تصل إليه المساعدات قبل نقلها برا إلى دمشق.
وأعلنت الأمم المتحدة إن دمار مرفأ بيروت سيؤثر سلبا على إغاثة سوريا، ويجري التفكير في حلول بديلة.
وتسعى روسيا لاعتماد مرفأ سوري سوى اللاذقية أو طرطوس بخدف فك العزلة عن الأسد ، وهذا يعقّد مهمة دول غربية، تريد دعم لبنان بعد الكارثة، من دون التطبيع مع بيروت ودمشق، في وقت يسعى بعضها إلى زيادة الضغوط، بحسب الصحيفة.

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: