مرتزقة سوريين عند الطلب خدمة لتركيا وسط امتعاض الشارع السوري المناهض

يتصدر مسألة نقل تركيا المرتزقة السوريين الى أذربيجان المشهد العام لجميع وسائل الإعلام على امتداد العالم فبعد أن عاثت المرتزقة الفساد والاجرام في ليبيا اليوم تحاول تركيا عبر هذه الطغمة وضع قدم لها في الحرب بين أذربيجان وأرمينيا حيث تؤكد وتوثق وجهات حقوقية  قيام تركيا بنقل سوريين مرتزقة موالين للمعارضة السورية إلى اذربيجان للمشاركة في الحرب بجانبها ضد أرمينيا لتؤكد للعالم مرة اخرى بانها تستخدم المعارضة السورية بشقيها العسكرية والسياسي مضية لتنفيذ مآربها بحق شعوب المنطقة. 

 

محمد عثمان حقوقي سوري حول هذا الموضوع تحدث ل صدى الواقع السوري قائلاً: الا تخجل ما تسمى  هذه المعارضة من افعالها وأعمالها الدنيئة وبأي وجه تدعي بأنها تمثل السوريين التواقين للحرية وهي التي تسخر السوريين كعبيد للأتراك ، تركيا اليوم ترتكب الجرائم وترهب العالم عبر هؤلاء المرتزقة وهذه نقطة سوف يسجلها التاريخ بحق السوريين جميعاً ووصمة عارٍ. 

 

كما بدوره تحدث الإعلامي السوري وجيه مروة ل صدى الواقع السوري عن الموضوع ذاته قائلاً : اننا كسوريين اليوم جميعاً مسؤولين عما يفعله المرتزقة وهذه المعارضة بحق دول المنطقة تحت امرت تركيا لاننا مازلنا نغض النظر عن ذلك ولكي نبرهن للعالم بان هؤلاء خارجون عن القوانين الدولية ومجرمين وقتلة يجب التحرك على مستوى المنطقة والعالم بمشاركة كل السوريين على خلاف انتماءاتهم ولنقول للعالم بأن المرتزقة الموالين لتركيا ومعها المعارضة السورية لا يمثلون احد بل هم سلة سفلة يقتلون وينهبون بأمر تركي. 

 

بعد ما استخدمت تركيا المعارضة السورية المسلحة كمرتزقة بها كشفت زيف الاثنين معاً ادعاءاتهم بحق باقي المكونات السورية وبات السوري المناهض للسياسة التركية ومعها السوريين المواليين لها يمتعضون من ما يحدث باسم السوري. 

 

فريد قادري كاتب سياسي سوري مغترب تحدث ل صدى الواقع السوري قائلاً : قبل الحرب الليبية واليوم الحرب الأذربيجاني _ الأرميني كانت المعارضة السورية تلعب على عاطفة السوريين الموالين لها عبر اتهام باقي المكونات السورية بأنهم يسعون للانفصال وتهم باطلة ومدروسة من الدائرة التركية أما اليوم فأنها كشفت ذاتها عبر افعالها واثبتت على نفسها بأنها هي التي تساهم بعودة الحكم العثماني لسوريا وباقي دول الجوار لم تعد لها مصداقية واصبحت على المحك انها اصبحت مؤسسة تركية ولا صلة لها بالوضع السوري. 

 

_ يُذكر إن تركيا لعبت على وتر الطائفية في سوريا منذ بداية الازمة وساهمت بنشر التطرف والغلو ضمن المجتمع السوري ليتسنى لها تنفيذ اجنداتها.   

 

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: