مدير المرصد السوري :كما سرقتْ حاضرها ومستقبلها … تركيا و فصاؤلها الموالية تريد أن تسرق تاريخ سوريا و آثارها

مدير “المرصد السوري”: الآثار التي سرقها سابقاً تنظيم “داعش” بيعت في تركيا، والآثار التي سرقتها “جبهة النصرة” وكل من حمل السلاح في سورية “بيعت في تركيا”.. اليوم في منطقة ريف كري سبي / “تل أبيض الغربي” يجري التنقيب عن الآثار من أجل سرقتها، مثل ما كان عليه الحال في عفرين عندما سرقوا الآثار وباعوها ووجدت بعض اللوحات التي سرقت من آثار عفرين تباع في الأراضي التركية.

عندما كانت “داعش” تسرق آثار تدمر وتأتي بها إلى منطقة الباب التي كانت تحت سيطرة “داعش” على الحدود السورية – التركية، وبعد ذلك تباع داخل الأراضي التركية، كانت المخابرات التركية تعلم بذلك.

ما يجري في كري سبي / “تل أبيض” لا يختلف عن ما جرى في عفرين ومناطق سورية أُخرى، مثل ما سُرقت مصانع حلب، اليوم المخابرات التركية والفصائل الموالية لتركيا تريد أن تسرق تاريخ سورية  ويباع في سوق “تجار الآثار” في الأراضي التركية.

منطقة “كفيفة” في ريف كري سبي / تل أبيض يوجد فيها منطقة أثرية تاريخية، الفصائل الموالية لتركيا تريد البحث عن شيء في هذه المنطقة لبيعه، ونحن نعلم أن هذه الفصائل سرقت منازل وخيرات المدنيين، شاهدنا بالصوت والصورة عندما أحرجت أحد المواطنات في عفرين رئيس “الإئتلاف السوري” المعارض وقالت له أن هؤلاء حرمية يسرقون الزيتون.

قضية سرقة الآثار هي قضية سرقة التاريخ مثل ما سرقوا الحاضر عبر سرقة منازل المدنيين وسرقة خيرات المدنيين في مناطق ما تعرف بـ”نبع السلام” (نبع الدم).

مثل ما وثقنا سرقات تنظيم ” داعش ” والنظام السوري، نوثق الآن ما يجري من عملية سرقة للآثار من قِبل هذه الفصائل الموالية لتركيا ونوثق بشكل مستمر ما يجري من سرقة آثار في عفرين.

كل ما يتم توثيقه من قِبل “المرصد السوري” لا ينشر إعلامياً فقط، بل يعد وينشر بملفات إلى المنظمات الدولية معنية بهذا الأمر ولجان التحقيق الدولية التي تهتم بهذا الأمر.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: