مدير” المرصد السوري” رامي عبد الرحمن : الضربة الروسية هي الأكثر دمويةً لـفصيل سوري معارض وموالي لتركيا , و الاستهداف هو رسالة واضحة لأنقرة أكثر ما هو استهداف فصيل “إسلامي”

صرّح مدير” المرصد السوري” السّيد رامي عبد الرحمن من خلال مقابلة خاصة مع إحدى القنوات التلفزيونية بأن : الضربة الروسية هي الأكثر دمويةً لـ”الفيلق السوري” المعارض الموالي لتركيا، “78” قتيلاً حتى اللحظة في أكبر حصيلة على الإطلاق منذ ضربة شهر أيلول/سبتمبر من العام 2017 التي تعرض لها الفيلق أيضاً

“78” قتيلاً من عناصر “فيلق الشام” الذين كانوا متجمعين في معسكر تدريبي لهم، في “جبل الدويلة” وتحديداً في كتيبة الدفاع الجوي التي كانت تابعة للنظام شمال غرب إدلب، المجموعات المستهدفة يحصلون على مرتباتهم الشهرية من الحكومة التركية، وهم يكنون ولاء كامل للرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، والمفارقة أيضاً “فيلق الشام” ليس فصيل جهادي إنما هو فصيل “إسلامي” معتدل.

الاستهداف الروسي لمعسكر تابع لـ”فيلق الشام” هو رسالة للحكومة التركية أكثر ما هو استهداف فصيل “إسلامي” مقاتل في تلك المنطقة، أعتقد أنه يجب على “فيلق الشام” أخلاقياً أمام مقاتليه أن يرد على الهجمات الروسية وهو يستطيع الرد بقصف “مطار حميميم” أو قصف القواعد العسكرية الروسية في مناطق أُخرى من سوريا.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: