صدى الواقع السوري

مخيم الهول بات «مخيم الموت» و45 حالة وفاة معظمهم من الأطفال

.

صاعدت أعداد الوفيات في «مخيم الهول» في شمال شرق البلاد، وذلك بسبب التقصير الكبير في الرعاية الطبية ونقص العلاج اللازم وقلة الغذاء، إضافة إلى تردي الأحوال الجوية.
وأضاف التقرير: إنه «بينما تعصف الأحوال المعيشية المتردية بشكل كبير ومتسارع في المخيم، بنحو 40 ألف نازح داخل المخيم، جاءت الرياح والأمطار لتعصف بعشرات المخيمات وتزيد من طين مخيمات الموت والمأساة التي تسودها بلَّة».
وحسب التقرير، فإن «سبب امتناع اللجان المعيَّنة من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والأمم المتحدة، عن توزيع المساعدات، هو طلب دفع رشاوى مالية مقابل الحصول على المستلزمات والخيم، الأمر الذي أثار حفيظة النازحين وقاطني المخيم من عدم وجود جهات تردعهم وتمنعهم من ممارسة هذه التصرفات مع نازحين فروا من موت ليلاقوا موتاً جديداً ومأساة أكبر من التي عانوها ضمن مناطق سيطرة التنظيم»

يُعد سوء التغذية الحاد، الشكل الأبرز لنقص التغذية، وهو يتطلب معالجة عاجلة ليتمكن الطفل من البقاء على قيد الحياة، وفقاً لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف».
وأثناء فرارهم مع عائلاتهم توفي 35 من الأطفال وحديثي الولادة خلال الشهرين الأخيرين معظمهم بسبب البرد، وفق بيان نشرته منظمة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية «OCHA» الإثنين الماضي.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: