مخاوف من انتشار وباء كورونا في مخيمات النزوح بشمال غرب سوريا

بعد تسجيل أول إصابة بجائحة كورونا في محافظة إدلب الواقعة في شمال غرب البلاد بدأت المخاوف تثير قلق المسؤولين من انتشار الفيروس على نطاق أوسع وخاصة أن تلك المخيمات تفتقر إلى الأدوات والوسائل الطبية اللازمة لمكافحة الفيروس

وقالت منظمات إغاثة إن طبيبا أصيب بالفيروس في مستشفى داخل بلدة في إدلب بالقرب من الحدود التركية وأضافت أن الطبيب يخضع حاليا للعزل الذاتي وأنه يجري رصد الأشخاص الذين تواصل معهم كما تم أغلاق المشفى الذي كان يعمل فيها

وهناك مخاوف من أن ينتشر الفيروس بسرعة بين النازحين وهو ما قد يربك منظومة الرعاية الصحية المتردية بالفعل.

ويُقدّر عدد النازحين المحليين بنحو ستة ملايين شخص في سوريا حيث تدور حرب أهلية منذ عام 2011.

ويوجد حالياً وقف هش لإطلاق النار في إدلب. وتقول منظمة “أنقذوا الأطفال” الخيرية إن الهدنة يجب أن تصمد لاحتواء المرض.

وقالت سونيا خوش مديرة الاستجابة بالمنظمة في سوريا “الآن أكثر من أي وقت مضى يجب أن تبقى الأسلحة صامتة ويجب أن يستمر وقف إطلاق النار وتوجيه جميع الجهود نحو المساعدة والاستجابة الصحية”.

وتسيطر الفصائل المسلحة الموالية لتركيا على أجزاء كبيرة من منطقة إدلب وخاصة جبهة النصرة التي تسمي نفسها هيئة تحرير الشام وهي منصنفة على لوائح الإرهاب الدولي

تقرير: ماهر العلي

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: