محمّلةٍ بعربات عسكرية , ومعدّاتٍ لوجستية …  “سبارتا 2” الروسية في طريقها إلى ميناء طرطوس

بعد أن وصلتْ سفينة الإنزال البحري الروسية “ساراتوف 150” (من طراز تايبر) إلى القاعدة العسكرية البحرية الروسية في سوريا في طرطوس، منتصف الشهر الحالي.

أكّد حساب “Yörük Işık” (مراقب البوسفور) التركي عبر “تويتر”، أمس الخميس 28 من أيار، صورًا قال إنها لسفينة الشحن الروسية  “سبارتا 2” محمّلةٍ بعربات عسكرية  عبرتْ مضيق البوسفور التركي ، في طريقها إلى ميناء طرطوس على الساحل السوري , وهي تحمل عربات عسكرية من نوع ” GAZ 66″ الروسية ,حيث تعتبر العربات من أشهر الصناعة الروسية العسكرية، وتتمكن من التحرك على أي طرق وخاصة الطرق الوعرة، ويمكنها نقل الجنود والبضائع والمعدات.

وبحسب موقع “Marinetraffic” المتخصص بحركة الملاحة البحرية فإن السفينة أبحرت من ميناء “NOVOROSSIYSK”، ومن المتوقع أن تصل ميناء طرطوس الاثنين المقبل.

ولا تعد “سبارتا 2” قطعة بحرية عسكرية، فهي سفينة لشحن بضائع، يمكنها نقل الجنود والمعدات العسكرية والذخيرة.

وتنقل السفينة البضائع من ميناء “Novorossiysk” على البحر الأسود، وشُيدت عام 2000، وهي من فئة “Ro-Ro، Ro-Lo” للتحميل الأفقي والرأسي للبضائع.

ويزيد وزنها على ثمانية آلاف طن، وتحوي رافعتين للسفن، كل منهما قادرة على رفع 60 طنًا، لتحميل وتفريغ وتسليم البضائع بمختلف الأحجام والأوزان، إضافة إلى وجود حاويات جافة ومبردة، وأي معدات لمصلحة العملاء، بحسب موقع شركة “أوبورونلوغيستيكا” المالكة للسفينة.

والجدير ذكرهُ وصول عدة سفن عسكرية روسية إلى سواحل المتوسط، في شباط وآذار الماضيين، وزاد الروس من إمداداتهم اللوجستية لحليفتهم الحكومة السورية ، إثر المعارك التي كان يشنها الأخير ضد قوات المعارضة في شمال غربي سوريا، وعقب تدخل الجيش التركي وقصفه أهدافًا عسكرية لقوات الجيش السوري حليف روسيا.

حيث اعتمدت روسيا على سفن الإنزال والسفن السائبة في تشغيل مشروعها “سوري إكسبرس”، منذ أواخر العام 2014.

ودعمت روسيا قوات الجيش السوري عسكريًا منذ أيلول 2015، وتدخلت بشكل مباشر واتخذت من قاعدة حميميم وقاعدة طرطوس العسكريتين مركزًا لانطلاق قواتها العسكرية.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك