محاولات في مشفى الأسد الجامعي لإعادة تجربة زراعة الكبد

بعد عامين على إجراء أول زراعة كبد في سورية نظم مشفى الأسد الجامعي جلسة علمية حول آفاق مستقبل هذه العمليات محلياً حيث دعا الأطباء إلى تأسيس مركز وطني لزراعة الكبد وتوفير الدعم الفني له وإيجاد بيئة تشريعية وقانونية تدعم عمله.

وفي الجلسة التي نظمت ضمن فعاليات المعرض والمؤتمر الدولي Syria Health 2019 الذي أقيم مؤخراً في دمشق قال الدكتور محمد حسين طبيب مشرف بالشعبة الهضمية بمشفى الأسد الجامعي: “إن النتائج الأولية لأول محاولة زراعة الكبد في سورية جيدة لكنها لم تكتمل نتيجة الظروف الراهنة والآن هناك محاولات وجهود حثيثة لإعادة التجربة وهي بحاجة إلى دعم من مختلف النواحي” .

وأكد حسين ضرورة اختيار الوقت المناسب لزراعة الكبد حسب حالة كل مريض وبشكل عام يفضل أخذ قرار اجرائها عندما تكون نسبة البقية “معدل الحياة” أقل من سنة مبيناً أن تحديد جراحة زرع الكبد من متبرع حي أو من ميت دماغياً يعود إلى التشريعات والقوانين في كل بلد.

اختصاصي التشريح المرضي الدكتور إياد الشطي لفت في محاضرته إلى إمكانية أن تكون الخلايا الجذعية حلاً بديلاً عن زراعة الكبد ولا سيما أن أكثر من خمسين ألف شخص في العالم أبصروا النور بعد إعادة الخلايا المغذية للعصيات المخروطية في العين عن طريق خلايا جذعية.

بدوره دعا اختصاصي جراحة الأورام والكبد الدكتور محمد الأحمد إلى تأسيس مركز وطني لجراحة الكبد في سورية ولا سيما أن كل متطلبات ذلك متوافرة في مشفى الأسد الجامعي.

المصدر: سانا

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: