صدى الواقع السوري

محافظة دمشق تكشف عن خططها الجديدة في المناطق التي سيطر عليها الجيش مؤخراً

أعوامٌ من الحرب سلبت من السوريين شبابهم وأملاكهم، كيف لا! ولم يتبقى شبرٌ من الأراضي السورية لم يتعرض لقذيفة أو لم يقع تحت سيطرة فصائل مسلحة وتنظيم داعش، وبسبب المعارك المستمرة بين الأطراف المتصارعة، كان الخاسر الوحيد في المعركة هو المواطن!

فقد كثيرون منازلهم واعمالهم، وتعرضوا للنزوح والتهجير إلى أماكن أكثر أماناً داخل القطر، ولهذا السبب كشف عضو المكتب التنفيذي في محافظة دمشق فيصل سرور: ” يستطيع أي مواطن بعد سماح الجهات المختصة الدخول إلى منطقة سكنه والبدء بترميم منزله أو محله أو معمله فوراً مع تقديم كل التسهيلات اللازمة من المحافظة في هذا الجانب وأن يعيده كما كان، بشرط عدم التجاوز على الأملاك العامة وعدم التغيير في الارتفاع.

وفي حال كان البناء مهدماً بشكل كامل يستطيع المالكون الاتفاق على إعادة البناء بشكل مشترك، وذلك بعد إجراء الكشف من قبل لجان تعويض الأضرار التي ما تزال مستمرة في عملها.”

كما تحدث عن أمكانية عودة المهجرين إلى ممتلكاتهم سواء كانت نظامية أم مخالفة، نافياً الاشاعات التي تتحدث عن مصادرة املاك من لا يعود ليثبت ملكيته.

كما اضاف السرور :”نحن لن نوقف الحياة في أي منطقة ولذلك رصدت المحافظة ملياري ليرة لإعادة تأهيل الشوارع والبنى التحتية في المناطق المحررة بالحد المقبول لأن هذه المناطق ستخضع في المستقبل للتنظيم.”

فهل ستطول فترة إعادة الإعمار في سوريا أم إن الحلول ستكون سريعة هذه المرة!

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: