“ما في دخّان من دون نار ” “تحرير الشام” تنفي اعتقال الآلاف من أبناء محافظة إدلب بـ 27 سجنًا لديها

نفى فصيل هيئة “ تحرير الشام” والمعروفة بجبهة النّصرة المسيطر على مساحات من محافظة إدلب احتجاز نحو عشرة آلاف من أبناء المحافظة معظمهم كانوا عناصر سابقين في فصائل المعارضة المسلحة.

وجاء النفي بعد اتهامات وجهها ناشطون للفصيل على خلفية المعارك التي يتقدم خلالها الجيش السوري في إدلب، موضحين أن للفصيل 27 سجنًا أمنيًا في المحافظة.

وقال المتحدث باسم الجهاز الأمني لجبهة النصرة  ضياء الدين عمر، لوكالة “إباء” الناطقة باسم “الهيئة” اليوم، الجمعة 31 من كانون الثاني، إن السجون الموجودة مختصة بفئات معينة، ولا “يخرج المعتقلون فيها عن فئات عملاء للحكومة السورية  وروسيا وخلايا تنظيم ” داعش ”  وخلايا الخطف والإفساد” على حدّ وصفه .

وأضاف أن من دخل في أحد الأصناف الثلاثة فهو هدف “للهيئة” سواء كان متسترًا بـ”الهيئة”، أو أي فصيل آخر أو من غيرهما، مؤكدًا أن “الهيئة” لم تعتقل أي شخص من المنتمين لأحد الفصائل العاملة على الأرض لمجرد انتمائه لذلك الفصيل.

اعتقلت “تحرير الشام” العشرات من مناهضيها، منهم قياديون عسكريين في “الجيش الحر”.

ولا تعلن ” جبهة النصرة ” رسميًا عن حالات الاعتقال، في حين تنفي أحيانًا وجود ناشطين في سجونها.

وتشهد عدد من مناطق محافظة إدلب ومحيطها، رفضًا لسياسات “تحرير الشام” أو جبهة النصرة على خلفية اعتقالات عشوائية تطال الأهالي بتهم مختلفة.

ويشهد الشمال السوري مخاوف بين الصحفيين والناشطين، بعد سلسلة الاعتداءات التي تمارس بحقهم من قبل الفصائل العسكرية على رأسها “تحرير الشام”، تراوحت بين اعتقال وخطف واغتيال، الأمر الذي قد يؤثر على نقل معاناة المدنيين.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

 

 

 

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: