ماحقيقة لقاء المقداد بوفد خليجي بقيادة الأمارات وبحث التسوية السورية

أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري  فيصل المقداد في تصريح صحفي أن الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى  سلطنة عمان تهدف إلى تعزيز العلاقات القائمة بين البلدين .

وقال المقداد: في سوريا نحن نحارب الإرهاب والتطرف ونعمل ضد الإجراءات القسرية أحادية الجانب والأشقاء في سلطنة عمان يقفون إلى جانب الشعب السوري في هذا المجال منذ بداية هذه الحرب على الإرهاب وحتى هذه اللحظة.

في حين قالت وسائل إعلامية أن زيارة رئيس الدبلوماسية السورية وطاقمه إلى سلطنة عمان  لم تكن مفاجئة كون البلدين يحتفظان بعلاقات جيدة رغم كل الخلاف الخليجي، ولكن المفاجئ ربما أن تأتي بعد أيام قليلة من إنهاء وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف جولته الخليجية والتي حملت في طياتها الكثير من الدفء باتجاه سوريا وعودتها إلى الحضن العربي وبالتحديد الجامعة العربية..

 

تقول مصادر خاصة تحدثت إلى برس 361ْ أن الزيارة السورية إلى العاصمة العمانية تحمل في طياتها الكثير من الملفات سيبحثها الفريق السوري مع عدد من الوفود التي ستكون حاضرة في السلطنة لذات الغرض وهي التباحث مع الوفد السوري..

 

وتؤكد المصادر الخاصة أن الوفود التي سيلتقيها الوفد السوري ستكون بقيادة الوفد الإماراتي الذي سيبحث بالتفصيل الملف السوري نيابة عن باقي الدول الخليجية وبالتأكيد الجانب الأمريكي، وآلية إطلاق الحل السياسي المتعثر بعدما قدم الوزير الروسي خلال زيارته إلى العواصم الخليجية ضمانات كاملة بتنفيذ دمشق المطلوب منها للإقلاع بالحل السياسي..

 

وتضيف المصادر الخاصة أن الجانب الإماراتي سيقدم عرضاً لدمشق يتضمن بداية العودة إلى الجامعة العربية ونهاية دعم مالي لفك أزمتها الاقتصادية، طبعاً الشروط التي وضعتها أبوظبي لا تتضمن فك الارتباط مع إيران، وإنما قضايا تتعلق بسوريا وجوارها وبالتحديد في لبنان وإسرائيل، فالمطلوب ترتيب الأوراق السورية وتحديد أولوياتها في المرحلة القادمة بعيداً عن الصدام والحرب..

 

وتؤكد المصادر أن أبو ظبي والفريق الخليجي بما فيهم السلطنة في مقابل ذلك ستعمل على فكفكة العقدة اللبنانية وتشكيل الحكومة والتي سيكون من أول أولياتها تخفيف الضغط المالي على دمشق حيث ستقوم الدول المجتمعة بإيداع كتلة مالية في البنك المركزي اللبناني والتي ستكون البوابة لتسهيل العمليات المصرفية السورية تالياً..

 

وتبين المصادر الخاصة في نهاية حديثها أن الوفد السوري منفتح على التفاهم والوصول إلى حل يرضي الجميع دون أن يفضي ذلك مباشرة إلى توقيع اتفاق سلام مع إسرائيل في المرحلة الراهنة بحيث يتم البحث في هذه المسائل في المرحلة القادمة.

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: