مؤشرات تثير القلق بين السوريين في عام 2021

شهدت الأشهر القليلة الماضية من عام 2020 هدوءً نسبياً على ساحة الصراع السوري أي لم تكن هناك معارك ضاية او حملات عسكرية كبيرة من قبل طرفي الصراع في سوريا المتمثل بالجيش السوري والصائل المسلحة الموالية لتركيا والتي تسمي نفسها المعارضة السوري ورغم ذلك فإن هناك العديد من المؤشرات تثير قلق الشعب السوري ومخاوفه مما هو قادم وهي: أولا: التصعيد الأخير حول بلدة عين عيسى في شمال شرقي سوريا من قبل الفصائل المسلحة المرتزقة لدى تركيا. ثانيا: تكثيف الغارات الجوية الإسرائيلية على سوريا وآخرها كانت فجر اليوم الجمعة حيث تستهدف المواقع الإيرانية باستمرار الأمر الذي قد يؤدي إلى حرب بين إسرائيل وإيران على الأرض السورية. ثالثا: استمرار هجمات «داعش» في شرق سوريا وخاصة البادية السورية والتحذير الدولي من ظهور داعش مجدداً. رابعا: الأوضاع في محافظة إدلب ما زالت متذبذبة بين الفصائل الموالية لتركيا والجيش السوري حيث يتبادل الطرفان القصف في بعض الأحيان بالرغم من الاتفاق الموقع بين تركيا وروسيا بإيقاف العمليات العسكرية في تلك المنطقة. خامسا: توتر دائم في محافظة درعا بين جماعات التسوية والأمن السوري وكثرة الاغتيالات في تلك المحافظة الأمر الذي يثير المخاوف من انفجار الحرب مجدداً في أي لحظة. سادسا: المعاناة التي يعاني منها السكان من جوع وفقر وأزمة الخبز والمحروقات وسط ارتفاع الأسعار قد تولد انتفاضة سكانية ضد هذه الأوضاع في أي لحظة كما أن وجود اربعة جيوش في سوريا يهدد البلاد بحدوث حرب بين تلك الجيوش وتكون الضحية أبناء الشعب السوري.

كل هذه العوامل تثير القلق لدى الكثير من السوريين وسط عدم إحراز أي تقدم في المفاوضات السورية السورية التي تجري برعاية أممية

تقرير: ماهر العلي

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: